رغبةٌ منهُ فِي توَاصل الإندثار جَاء كالشبح يلهثُ
خلف رذاذ الوعُود يستمطرُ ذاكرني بتموجاتِ طفيفة
فـ تارة يندسُ بين الكلماتِ بـ حدسٍ
يُوازِي هيَبته وتارة يُمرر صَوته من امامي فــ( أرتعد)
وانا أفرغُ رئتي من غبارِ الماضي من نصف حلم لم يكتمل
أبحثُ تَحت الأنقاض عن تَميِمة تُعيدُ إلي لِجَام صَهوته
الآن ………
وأنا أشيعُ كلماتي وحدِي هنـاك .. يتراءى لي كقلبٍ لم أعشقه
كوجهٍ لم أتّيم به.. كروحٍ لم أرتديها ذات إنصِهار
غريبين في ضَجيج الصَمت على قيد الإحتضار
كأني سِواي .. وكأنه أناي البعيدة ….
وفيما إنتحاري ..؟ لا أعلم غير إني

















