لقد خُلِق الوداع للغرباء وليس للأحِبة ..الذين نحُبهم لا نُودعهم لأنَنا في الحقَيقة لا نفَارقهُم


فيكتور هوجو ، شكسبير ، بودلير

يونيو 11th, 2008 كتبها omnia_ el ward نشر في , شعر مترجم

 

فيكتور هوجو

عندما عشنا سوياً
على الصخور قديما
حيث ينساب الماء
والغابة تهتز
فى منزل يجاور الغابات
كان عندها عشر سنين وثلاثون عندى
وأنا دنياها كنت
آه، كعشب معطر
تحت أشجار ممتدة وخضراء
لقد صنعت مصيرى المزدهر
عملى خفيف وسمائى زرقاء
عندما قالت لى : أبى
صرخت من قلبى : ياالله
عبر رؤاى التى لاتحصى
سمعت كلامهاالمنتشى
وجبهتى استضاءت فى الظلام
من ضوءعينيها
كان لها سمت الأميرة
حينما أمسكتها بيدي
بحثت عن الزهور بلاانقطاع
والفقراء فى الدروب

.

الطبيعة والإنسان


الشمس اختفت فى الغمام عند المساء غداً ستأتى العاصفة، المساء والليل.
ثم الفجر وأضواءأبخرته
ثم الليالى، فالأيام لاوقت يضيع
كل الأيام ستمضى، ستمضى أفواجاً
على وجه البحار، على سطح الجبال
على أنهار الفضة، على الغابات
كنشيد غامض لأموات نحبهم
وجه المياه، قمة الجبال متغضنة
ليست شائخة والغاباتدائماً خضراء
تجدد شبابها، نهر الحقول
سيمنح الجبال بلا توقف
الموج الذى يعطيه للبحار
لكننى، تحت كل يوم عادى
أمر أسفل رأسى
وأسكن تحت شمس مرحة
سأذهب إليها قريباً فى وسط العيد
دون أن أنقص شيئاً
من عالم فسيح ومتألق
.

 

 

779ima

وليــام شكسبير

ألا تشبهين صفاء المصيف

بل أنت أحلى وأصفى سماء

ففى الصيف تعصف ريح الذبول

وتعبث فى برعمات الربيع

ولا يلبث الصيف حتى يزول

وفى الصيف تسطع عين السماء

ويحتدم القيظ مثل الأتون

وفى الصيف يحجب عنا السحاب

ضيا السما وجمال ذكاء

وما من جميل يظل جميلا

فشيمة كل البرايا الفناء

ولكن صيفك ذا لن يغيب

ولن تفتقدى فيه نور الجمال

ولن يتباهى الفناء الرهيب

بأنك تمشين بين الظلال

اذا صغت منك

المزيد


نصف كرة في خصلة شعر

يونيو 11th, 2008 كتبها omnia_ el ward نشر في , شعر مترجم

نصف كرة في خصلة شعر

شارل بودلير

دعيني أتنشق طويلاً، طويلاً أريج شعرك،فأغوص فيه وجهي كاملاً مثل رجل ظمآن وُجد في ماء نبع، وأن أحركه كمنديل معطر لأبدد ذكريات في الهواء. لو كنت تستطيعين أن تدركي ما أراه! كل ما أحس به! وكل ما أسمعه مغموراً بشعرك! تسافر روحي عبر العطور سفرَ البشرِ عبر الموسيقى.

يتضمن شعرك تماماً حلماً، حلماً يفيض بالأشرعة والصواري، يسع بحاراً هائلة،تحملني رياحها المعصرات، نحو مناخات فاتنة، الفضاء أشد زرقة وأك

المزيد





121376