بُتِرت المفردات و تكسحت اللغة
و صمت الملوك أنطق الحجر
الدم يسيل فينتشي عطر الأرض
تطل علينا مستنقعات الخراب
و تغرق السنابل بحكايا الوطن
العروبة خامدة من يشعلها وله الجنة
كيف حالك يا وطن ؟
القصائد ثكلى منذ أن شيعوا زهورها
حتى السماء بلا كفن
من يكفكف دموع الموت ؟
أراه الآن يبكي أبدية الظلم دون جدوى
من يشهر سلاح الضمير؟ أيزال مغمود إلى الأبد؟
تتناسل جثث الشهداء و الحفلة قائمة
متى سنشعر بجُرم صمتنا العربي ؟
هل تعلمون
المدينة أكثر وفاءاً من ساكنيها
و الرصاص قد خلع قلبه بإتجاهات إربعة
و بين البرق والرعد مسافة ذُبِح فيها المطر
الملائكة تنذر روحها لمن يهب الحياة
















