مرثية العشب والسنديان
كتبهاomnia_ el ward ، في 21 يناير 2009 الساعة: 16:50 م
بُتِرت المفردات و تكسحت اللغة
و صمت الملوك أنطق الحجر
الدم يسيل فينتشي عطر الأرض
تطل علينا مستنقعات الخراب
و تغرق السنابل بحكايا الوطن
العروبة خامدة من يشعلها وله الجنة
كيف حالك يا وطن ؟
القصائد ثكلى منذ أن شيعوا زهورها
حتى السماء بلا كفن
من يكفكف دموع الموت ؟
أراه الآن يبكي أبدية الظلم دون جدوى
من يشهر سلاح الضمير؟ أيزال مغمود إلى الأبد؟
تتناسل جثث الشهداء و الحفلة قائمة
متى سنشعر بجُرم صمتنا العربي ؟
هل تعلمون
المدينة أكثر وفاءاً من ساكنيها
و الرصاص قد خلع قلبه بإتجاهات إربعة
و بين البرق والرعد مسافة ذُبِح فيها المطر
الملائكة تنذر روحها لمن يهب الحياة
للقومية العربية
و لا نبيذ قد يسكركم بعد اللحظة
فقهقهة العملاء سياط ستلسع ثباتكم
إلى الأبد
أيها الغارقون في الملذات
النائمون فوق الحرائر تعبدون الشهوات
لا قرار سيستر عوراتكم امامنا
إلا الجهاد
فقفوا عاريين كيفما شئتم
لن تحنو السنديان
لن تدنسوا خضار العشب
حتى لو مات ستلعنكم صلوات
الثكالى والأرامل والأيتام
وإعلمـــوا
دولة الظلم ساعة مهما طالت الغفوات
/
\
أمنية إبراهيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
دوّن الإدراج



























