محمد الماغوط ..غواية الألم
كتبهاomnia_ el ward ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 07:47 ص
صباحكم شِعر من زمن الح ـرف الجميل
حين كتبت مقدمتي هذه كنت أكتب عن صديق تونسي شاعر قدير
أعتز به و ذلك بعد قراءتي لكتاب ( إغتصاب كان وأخواتها للماغوط)
لا أعرف لماذا شبهمني به لدرجة اني لا اعرف عن من فيهم كتبت
مقدمتي… سأهديها لهما معاً
متى يفقد الكوكب مداره خلف مجرات المجموعة الشمسية.؟
حين يتمرد و يسلك طريقاً آخر أشد عتمة من سطح القمر
الغريبة في هذا القنوط أنه يأتي متأخراً على غير عادته
مصحوباً بطفولة بائسة وتجارب مريرة كـ تميمة غرسها
القدر بين الضلوع فتهشمت عند اول زفرة لا تستوعب
أحلام الفقراء ليلفظ امنية الحياة و يستعد لرحيل دائم حين
الوطن أضيق من مساحة هذه الورقة .
متهم هو بالسوداوية والحزن والكآبة ولم يبحثوا خلف
غرف دخانه قبل أن يلصقوا به هذه التهمة الصادقة
لماذا هو بهذا البؤس والتمرد .. يفرغ شحنات غضبه في
زجاجات الكحول ويتجرعها برغبة في الإنتقام من جسد
إحتوى أعضائه وعجز عن إحتواء روحه … أخذ مطرقة
وعود ثقاب وظل يكسر في خلاياه و يحول غرفته الكئيبة
إلى سماء كثيفة بدخانه الأسود لتصلح أن تغلف ذاكرته التعيسة
لم يكن ساخطاً على الحزن بل رأى أن له الفضل الأول في تحريضه
على الكتابة وقال لي ذات مرة لولا معاناتي ما إعتليت منبر الشعر
طفل في ثوب شاعر يرتجف من أقل شيىء ولا يتوارى عن تصويب
حرفه ضد الظلم غير مكترث بوابل هذه القصائد عليه .. مبلل بأمنياته
المتثائبة على بوابات أنظمتنا العربية ..بؤسه العميق كمنجم عتيق لا ينضب
عطاؤه ..جائع يقطف من ثمار الشعر ما يسد حاجاته و يتقيأ بواقي الزيف
الحامض لبعض المدعين للمثاليات و الشرف..حنون متواضع عاشق لفضاءات
اللغة يكسر كل حدود القصيدة يشرعها ويحطم بروازها التقليدي و يسكن عند
آخر نقظة فيها ليس كمالك إنما أجير
الكاتب الكبير / محمد الماغوط
الماغوط .. البدوي الساخر
ولد الشاعر والأديب في مدينة سلمية - حماة, وكانت سلمية ودمشق
وبيروت المحطات الأساسية في حياته وإبداعه.
من أعماله
في الساعة الثالثة من القرن العشرين
حيث لا شيء
يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ المارة
سوى الإسفلت
سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو
ولن أنهض
حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين
في العالم
وتوضع أمامي
لألوكها كالجمل على قارعة الطريق..
حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين
من قبضات أصحابها
وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى)
في غاباتها
أضحك في الظلام
أبكي في الظلام
أكتبُ في الظلام
حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي
كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره
سترتُ أوراقي بيدي
كبغيٍّ ساعةَ المداهمة
من أورثني هذا الهلع
هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ
ما إن أرى ورقةً رسميةً على عتبه
أو قبعةً من فرجة باب
حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها
ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه
كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات
تطارده من شريان إلى شريان
آه يا حبيبتي
عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة
.. جناح الكآبة ..
أتسكعُ كالضباب المتلاشي
كمدينةٍ تحترقُ في الليل
والحنين يلسع منكبيّ الهزيلين
كالرياح الجميله ، والغبار الأعمى
فالطريقُ طويله
والغابةُ تبتعدُ كالرمح .
. . .
مدّي ذراعيك يا أمي
أيتها العجوزُ البعيدةُ ذات القميص الرمادي
دعيني ألمس حزامك المصدَّف
وأنشج بين الثديين العجوزين
لألمس طفولتي وكآبتي .
الدمعُ يتساقط
وفؤادي يختنق كأجراسٍ من الدم .
فالطفولة تتبعني كالشبح
كالساقطة المحلولة الغدائر .
:
:
تقديم / أمنية إبراهيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاصات من الذاكرة | السمات:قصاصات من الذاكرة
دوّن الإدراج




























أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 8:44 ص
لم اعرف الماغوط شاعرا…بل عرفت من خلال بعض الكتب مثل الارجوحة وسوف اخون وطني…
الماغوط احد فرسان الكلمة الحرة المرة الذين رحلو ا عنا…
اليوم نفتقد اولئك الكبار في زمن لايجود بامثالهم الا ما ندر…
حارب الماغوط بقلمه لكن نتيجة معركته ومعركة غيره لم تظهر بعد…
فهل ينتصر الماغوط اليوم ام انه سوف يبقى معلقا في الكتب حتى يأتي جيل اكثر قراءة…
جيل يفهم ما يقرأ…
اشكرك لانك هنا عرفتيني بالقليل من شعر الماغوط…والى حد ما..فتحت نافذة…
الفارس المتأخر
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 8:46 ص
أمنية
لا زلتى فريدة فى مقتناياتك
كما حروفك
لى عودة للتعليق
فاول قراءة لا تفى كلاكما حقه
فى الكلمات
حبى لكِ
أمل
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 1:20 م
لا ادري يا صديقتي ما خطب الرائع احمد غنيم…توأم حرفي…
اتمنى ان يكون بخير فانا ايضا افتقده كثيرا…
باسل فلسطين
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:26 م
مخذولٌ أنا لا أهل ولا حبيبه
أتسكعُ كالضباب المتلاشي
كمدينةٍ تحترقُ في الليل
والحنين يلسع منكبيّ الهزيلين
كالرياح الجميله ، والغبار الأعمى
فالطريقُ طويله
والغابةُ تبتعدُ كالرمح .
. . .
مدّي ذراعيك يا أمي
أيتها العجوزُ البعيدةُ ذات القميص الرمادي
دعيني ألمس حزامك المصدَّف
وأنشج بين الثديين العجوزين
لألمس طفولتي وكآبتي .
رائع ما أخترته للجميل الماغوط …كما هو رائع حرفك ..
كل الود يا بهية الروح …
قبلاتي أمنية …
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 7:20 م
أيتها الطفلة التي تقرع أجراس الحبر في قلبي
من نافذة المقهى ألمح عينيك الجميلتين
من خلال النسيم البارد
أتحسَّسُ قبلاتكِ الأكثر صعوبةً من الصخر .
ظالمٌ أنت يا حبيبي
وعيناك سريران تحت المطر ( من قصيدة سريران تحت المطر للماغوط )
…………………………………
أمنية الجميلة ..
اختياراتك تشع نورا ووهجا …
لك ودى ومحبتى .
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 7:34 م
العزيزة أمنية الورد
عرفت الماغوط من خلال الأعمال المسرحية الرائعة التي قدمها مع الفنان المفتدر دريد لحام وبصفة خاصة “كأسك يا وطن” غربة” وكذلك اأعمال السينمائية التقرير ” والحدود”
واليوم أكتشف الوجه المضيء الآخر للماغوط : الشاعر المبدع.. بفضل إدراجك الجميل
******
تقبلي تحياتي وتقديري
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 5:14 ص
دخول صباحي سريع وتحية ملئية بالورد والفل والياسمين
ساعود لاحق فلدي مااقول عن الماغوط دائما متميزة في اختياراتك لمبدعين
دمتي بود وشكرا للدعوة التي اعتز بها ….. لي عودة مساء ان شاء الله
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:46 ص
أمنية…
لمساتك ..غالبا ما تخرجني من مستنقعات يأسي ، وغابات خذلاني ، أشكرك على دعوتي ، ربما هي محاولة منك لمساعدتي …..
كما أنت أمنية ، موفقة حتى في اختيار أعمال الاخرين ، ولو أنك لم تخبرينا بأن هذا الكلام لمحمد الماغوط ، لظننته قطعا من أشعارك ، فثمة ما يشبهك في حروف الماغوط.
المأساة ليست هنا
في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار
إنها هناك
في المهد.. في الرَّحم
فأنا قطعاً
ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه
بل بحبل مشنقة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 11:55 ص
الشعر والغزل ومصايبه فى المدونات والمنتديات
عندما تكتب امرءه شعرا فى رجل وتتغزل فيه وللاسف يكون هذا الرجل ليس بزوجها ولايمت لها بصله وكلمات الشعر او الاغزل تنحصر فى هذه الكلمات ارتمى بين احضانك اواواو الى اخره
من الكلام الساقط
والمؤسف والمحزن ان المعلقين الذين يكتبون تعليقات على هذه الادراجات الساقطه
يشجعون صاحبة المقال
كانها كتبت مالم يكتب هذا بالاضافه الى انه كلام ساقط من الاصل
فلماذا تنزل المرأه لهذه الدرجه بان تتغزل فى رجال لاتمت اليهم بصله والمهللين والمصفقين من القرأء الذين لم يعرفوا اصلا القراءه
يشجعونها على ماتكتب
فهم يشجعون لمجرد التشجيع فلاينظرون الى ماكتب او هل هو يناسب القيم والاخلاق ام لا
لقد اصبح الشعر سلعه للنزوات
وهذا الكلام ايضا يخص الرجال
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 11:57 ص
حكم كتابة وقراءة قصص الغزل والغرام
السؤال :
ما حكم كتابة وقراءة والاستماع إلى شعر الغزل ؟
وماحكم كتابة الغزل في المنتديات وماهي ضوابطه؟
مع العلم أن معظم الذين يكتبون في المنتديات من المراهقين أعمارهم من15 إلى 25 من الجنسين،ومن خلال مشاركتي في المنتديات أرى بعض المشاركين فيها يكتبون مواضيع فيها أشعار غزليه أو قد يكون الموضوع عاطفياً يتحدث عن مشاعر الرجل أو المرأة، فما حكم كتابة مثل هذه المواضيع؟ مع العلم بأنها ليست موجهة إلى شخص معين بل إلى نكره ؟ وما نصيحتكم لنا عندما نرى مثل هذه المواضيع ؟!
و هل ينطبق يا شيخ حديث المرأة المستعطرة على المرأة التي تكتب الخواطر الغزلية بالمنتديات .. والتي فيها وصف للمحبوب.. أو الحب .. أو الشوق له بأي صورة.. وهل المرأة مسؤوله عمن يقرؤنها من رجال إن ثارت الغرائز فيهم وهل يعتبر هذا من اللين في القول والخضوع فيه ..؟؟
أفيدونا أفادكم الله ..
وجزاكم الله كل خير
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من مقاصد الشريعة حفظ النسل والعرض، ولذا حرمت الوسائل المفضية إلى القدح في هذا المقصد، فمنعت النظر والخلوة وخروج المرأة مستعطرة وتزينها للأجانب والخضوع بالقول واللمس وسفر المرأة بغير محرم، وغير ذلك من الوسائل، فنأخذ من ذلك أن كل وسيلة تؤدي إلى القدح في هذا الأصل فهي ممنوعة.
و لهذا ينبغي توضيح المقصد من كتابة الأشعار عموما و الشعر الغزلي خصوصا و ما له و ما عليه من مأخذ ,
فالشعر الغزلي ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول : أن يكون أمراً عارضاً ليس مقصوداً ولا فيه فُحش فهذا جائز، ومثل هذا ما كان يفعله بعض الشعراء في الجاهلية وبعد الإسلام، وهو أنهم يسطرون في بعض قصائدهم شيئاً أو إفتتاحية من بيت أو إثنين من أبيات الغزل كقول زهير بن أبي سلمى: بانت سعاد فقلبي اليوم متبول..إلى آخره، وقد ذكرها زهير في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم،فهذا ليس مقصوداً وإنما جاء عرضاً لإفتتاح قصيدة دفاع عن الإسلام و لاعتياد الناس عليه وليس فيه فحش.
القسم الثاني : ما كان مقصوداً وفيه فُحش، ومثل ذلك الذي يسأل عنه الأخ السائل، وهو الموجود في الأغاني المعاصرة ونحو ذلك، فإن هذا لا يجوز؛ لقول الله عز وجل: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ) (القصص : من الآية 55)، وأيضاً أن هذا سبب للفتنة وما كان سبباً للفتنة فإنه يجب على المسلم أن يبتعد عنه، ويحرم عليه الجلوس في مجلس يقال فيه؛ لأن في ذلك تعاون على الإثم والعدوان الذي نهانا الله عنه فقال عزوجل: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان ) سورة المائدة آية – (2 ).
وكتابة وقراءة الخواطر و الشعر والقصص الغرامية لا شك أنها وسيلة لتهييج الغرائز التي تدفع إلى الوقوع في الفواحش، وفي هذه القصص توجد المعاني التي ذكرها السائل من خروج المرأة متعطرة والخضوع بالقول.
ولا شك أن المرأة مسؤولة عن إثارتها لغرائز الرجال، إضافة إلى ما في هذه القصص من أثر سيء في تعليق القلب بغير الله والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة، ومتاهات الخيال الباطل، وقد جاء في الحديث: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، القلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه. رواه مسلم.
وللخواطر والقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، وهذا كاف للقول بتحريم قراءتها.
والمرأة الصالحة ينبغي لها أن تهتم بما يعود عليها بالأجر والثواب والمنفعة، وذلك في قيامها بحق ربها وحق أهلها بأداء الفرائض واجتناب المحرمات وقراءة القرآن والمحافظة على ذكر الله وحضور الدروس النافعة والمشاركة في الأنشطة النسائية الهادفة وكتابة القصص والخواطر النافعة والجادة، وسلوك طريق الدعوة والنصيحة للأهل والأقارب والصديقات والاشتغال بقراءة المجلاتالنافعة الإسلامية وقراءة سير الصالحين والصالحات، وهذا كله من وسائل التسلية والمتعة والفائدة.
نسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يوفقك لطاعته ومرضاته.
والله أعلم.
المفتـــي:
فضيلة الشيخ خالد بن علي المشيقح
و مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 12:12 م
أمنية
إختيار موفّق لــ كاتب كبير
بإسمه بأعماله بحرفه المتميز
فعلا ً هو من الزمن الجميل نسبة
إلى هذا الزمن
دمت ِ بخير
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 1:52 م
رائع جدا00سعدت بوجودي هنا00
كم انتي رائعه ومبدعه 00دام ابداعك وابداع قلمك وروعة اختيارهـ00
محبتي وتقديري00
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 3:09 م
امنية الغاليه
اكيد بعرف الماغوط ومن لم يقرأ للماغوط فأقله ان يقرأ على نفسه السلام
اقرئي كتاب سأخون وطني للماغوط وستتعرفي عبيه اكثر لك مني كل الود والتقدير على هذا الاختيار الموفق والرائع
دمت امنية ورديه
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 3:37 م
امنيه جديدي ينتظرك
دمت
هههههههههههه غرت
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 4:49 م
تؤام روحي امنيه
اشكرك جدا علي دعوتك الرقيقه جدا
وانا اسفه لو ضايقتك في تعليقي
اصل بيني وبينك فكرت في تعليقي اللي انا كتبته
حسيت ان انا ضايقتك
فا اعتذر ليكي
اما عن ادراجك
عجبني جدا جدا
وعجبتني اكتر دقه اختيارك لمحمد الماغوط
واعماله الجميله جدا
اشكر قلمك الذي قدم لنا ادراجاتك القيمه
تؤام روحك كنزي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 7:13 م
مسا الخير امنيه
عارفه شو المشكله…..
انك تحب حدا بعدها يعذبك ويمرمر عيشتك
ولما تنسى هذا الانسان
تحب وتتعلق بشخص تاني الو نفس الاسم
غريبه ما؟
ما بعرف هاد الشي خلاني ادور على معاني اسمها وطلع المطر الخفيف المستمر…..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:33 م
الغريبة في هذا القنوط أنه يأتي متأخراً على غير عادته
مصحوباً بطفولة بائسة وتجارب مريرة كـ تميمة غرسها
القدر بين الضلوع فتهشمت عند اول زفرة لا تستوعب
أحلام الفقراء ليلفظ امنية الحياة و يستعد لرحيل دائم حين
الوطن أضيق من مساحة هذه الورقة .
………………………………….
شكرا لك ايتها الامنية اللامعة في سمائنا
على هذا الادراج القيّم
بتقديمه وموضوعه
دمت بكل تألق صديقتي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:27 م
@@@@@@@@
@@@@@@@@
أنت اذى من نورك البدر أكتسى …. و الشمس مشرقة بنور بهاكا
أنت الذى لما رفعت الى السماء …. سمت و تزينت بك كى تراكا
أنت الذى ناداك ربك مرحبا … …… و لقد دعاك لقربه و حباكا
أنت الذى فينا سألت شفاعة ………. لبى ربك و لم تكن لسواكا
صلى عليك الله يا علم الهدى ……. ما أشتاق مشتاق الى رؤياكا
صلى الله على محمد
صلى الله عليه و سلم
@@@@@
@@@@@
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:38 م
************ جمعه طيبه مباركه **************
اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:38 م
ارجو زيارة مدونتى
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:28 ص
صباح الأشراقة الدائمة صباح المبدعين بمدونتك عزيزتي أمنية الورد
عدت لك وللماغوط متاخره ولكن قد تصادفنا مطابت مكتوب لتمنعنا من الدخول
مقدمة جميلة وكلمات كتبت بقلب عاشقة للكلمة تكتب لتضيف لنا الكثير
وشدني ماكتبته حين قلت الوطن اضيق من مساحة هذه الورقة تعبير بمنتهى الروعة
والجمالية …. دمتي مبدعة وذكية في اختياراتك للمبدعين
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:35 ص
محمد الماغوط شاعر ربما لا استطيع وصفه في كلمات شاعر استطاع بكلماته ان يضع
اسمه بين كبار الشعراء بزمن لن يتكرار اختياراتك دائما موفقة وهذه اضافة للك فأقبليه
مني …. (( الرجل الميت ))
أيتها الجسورُ المحطّمة في قلبي
أيتها الوحولُ الصافيةُ كعيون الأطفال
كنا ثلاثه
نخترق المدينةَ كالسرطان
نجلسُ بين الحقول ، ونسعلُ أمام البواخر
لا وطنَ لنا ولا سياط
نبحثُ عن جريمةٍ وامرأة تحت نور النجوم
وأقدامُنا تخبُّ في الرمال
تفتحُ مجاريرَ من الدم
نحن الشبيبة الساقطه
والرماح المكسورة خارج الوطن
من يعطينا شعبا أبكماً نضربه على قفاه كالبهائم ؟
لنسمعَ تمزُّق القمصان الجميله
وسقسقةَ الهشيم فوق البحر
لنسمعَ هذا الدويّ الهائل
لستةِ أقدام جريحة على الرصيف
حيث مئةُ عام تربضُ على شواربنا المدمَّاة
مئة عام والمطر الحزين يحشرجُ بين أقدامنا .
بلا سيوفٍ ولا أمهات
وقفنا تحت نور الكهرباء
نتثاءبُ ونبكي
ونقذف لفائفنا الطويلةَ باتجاه النجوم
نتحدثُ عن الحزن والشهوه
وخطواتِ الأسرى في عنقِ فيروز
وغيوم الوطن الجاحظه
تلتفتُ إلينا من الأعالي وتمضي ..
يا ربّ
أيها القمرُ المنهوك القوى
أيها الإلهُ المسافرُ كنهدٍ قديم
يقولون أنك في كل مكان
على عتبة المبغى ، وفي صراخِ الخيول
بين الأنهار الجميله
وتحت ورقِ الصفصاف الحزين
كن معنا في هذه العيون المهشمه
والأصابع الجرباء
أعطنا امرأه شهيه في ضوء القمر
لنبكي
لنسمعَ رحيل الأظافر وأنين الجبال
ما من أمةٍ في التاريخ
لها هذه العجيزةُ الضاحكه
والعيونُ المليئةُ بالأجراس .
لعشرين ساقطة سمراء ، نحملُ القمصان واللفائف
نطلّ من فرجات الأبواب
ونرسل عيوننا الدامعة نحو موائد القتلى
لعشرين غرفة مضاءةٍ بين التلال
نتكىءُ على المدافع
ونضع ذقوننا اللامعة فوق الغيوم .
ابتسمْ أيها الرجلُ الميت
أيها الغرابُ الأخضرُ العينين
بلادُك الجميلةُ ترحل
مجدك الكاذبُ ينطفئُ كنيران التبن
فتح ساقيك الجميلتي .. لنمضي ..
لنسرع إلى قبورنا وأطفالنا
المجدُ كلماتٌ من الوحل
والخبزُ طفلةٌ عاريةٌ بين الرياح .
يا قلبي الجريح الخائن
أنا مزمارُ الشتاء البارد
ووردةُ العار الكبيره
تحت ورق السنديان الحزين
وقفتُ أدخن في الظلام
وفي أظافري تبكي نواقيس الغبار
كنت أتدفقُ وأتلوى
كحبلٍ من الثريات المضيئة الجائعه
وأنا أسير وحيداً باتجاه البحر
ذلك الطفل الأزرق الجبان
مستعداً لارتكاب جريمة قتل
كي أرى أهلي جميعاً وأتحسسهم بيدي
أن أتسكعَ ليلةً واحده
في شوارعِ دمشق الحبيبه .
يا قلبي الجريح الخائن
في أظافري تبكي نواقيسُ الغبار .
هنا أريد أن أضعَ بندقيتي وحذائي
هنا أريد أن أحرقَ هشيم الحبر والضحكات
أوربا القانية تنزفُ دماً على سريري
تهرولُ في أحشائي كنسرٍ من الصقيع
لن نرى شوارع الوطن بعد اليوم
البواخرُ التي أحبها تبصقُ دماً وحضارات
البواخر التي أحبها تجذبُ سلاسلها وتمضي
كلبوةٍ تجلد في ضوء القمر
يا قلبي الجريح الخائن
ليس لنا إلا الخبز والأشعار والليل
وأنت يا آسيا الجريحه
أيتها الوردةُ اليابسةُ في قلبي
الخبز وحده يكفي
القمح الذهبيُّ التائهُ يملأُ ثدييك رصاصاً وخمرا .
تعجبني هذه القصيدة كثيرا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 12:02 م
غاليتي امنية مساء الخير
هكذا هم المبدعون وهذا مصيرهم في بلاد لا تتقن إلا فن التنكر لكل ما هو جميل ومميز..
يبقى عزاؤنا بحكم الجمهور فهو ما زال قادرا الى حد ما لفرز الغث من السمين..
على فكرة امنيتي منك بس عرفت انه الماغوط كان شاعرا..
شكرا لكل ما كتبتِ وكل ما نقلتِ أيتها السفيرة الراقية.
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 12:42 م
امنية مساءك عطر بانوار الله سبحانه وتعالى
تحية مسائيه
مرور للتحيه
دمت
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 3:16 م
الي تؤام روحي
اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ثانيا ازيك يارب تكوني بالف خير وصحه
ثالثا ارجو التفضل والتشريف الي مدونتي
لقد انزلت ادراج جديد
تحياتي الي اجمل زهره
كنزي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:25 م
مرور للتحية والسلام
واقول كثرة بحياتنا علامات الأستفهام ويبقى مانكتبه هذيان او اعلان
العصيان وحساب النفس وتمرد انسان يسكن فينا ……
(( علامة الأستفهام ))
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 1:10 ص
امنية الورد
امنية الحب والحرف
لازلنا كعادتنا ندخل الى هنا لنلقى باجسادنتا المتعبة ندعها تنهل وتستنشق
كل المودة لك منى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 11:17 ص
تؤام روحي الجميله
ميرسي خالص يا حبيبتي علي تعليقك وزيارتك
ربنا يخليكي ليا يا جميل
لا يا حبيبتي طبعا اكيد انا عذراكي
ربنا معاكي ويعينك يارب
هذه الدعوه من كل قلبي
تسلم ايديك الي كتبت تعليقك
لك مني اجمل ورده
ت
ؤ
ا
م
ر
و
ح
ك
ك
ن
ز
ي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 11:49 ص
أمنية
اختيار رائع وكلمات تهز عرش الفكر المختبئ
وملفت هو فكر حمله هذا الماغوط ليتركنا بعده متأملين بكل حرف ونقطة من كلماته
,,,,
فائق تقديري ووافر احترامي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 2:13 م
الغالية أمنية الورد
” وردة لها وشوك لصمتى..!! ”
شرفينا فى مدونة ابداعات أعضاء اتحاد المدونين المصريين
أختك هند
http://egtadwin6.maktoobblog.com
ودى .
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 3:49 م
غاليتي أمنية
مساك ورد
كنت أعرفه كاتبا وأتابع بعض أعماله المسرحية
لأول مرة أعرفه شاعر ربما لأانكما تتشابهان في
الكلمات وفي الإبداع
دمت مبدعة دوما
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:18 م
جيت هنا الأول..
عشان ببساطة لأنه شاعري وأديبي المفضل ..
الرائع محمد الماغوط ..
قرأت له ديوان سأخون وطني ..
كم كان رائعاً
البدوي الأحمر
وعدة مسرحيات
غير القصائد هنا وهناك .
هو من علمني أن أكتب .
الله يرحمه .
أزيك يا أمنية ..
أنا بجد مش عارف أشكرك أزاي عشان الموضوع ده .
على فكرة أنا قريت الموضوع من على الموبيل بتاعي
بس مش بعرف أعلق غير لما ألاقي أي جهاز .
وماصدقت لقيت أخيرا .
أتمنى لكِ سعادة دائمة .
أخوكِ نيجــر .