الأفـول الأخ ــيــر
كتبهاomnia_ el ward ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 13:14 م
ويقتــرب كـ هَسيس روح أضناها التـع ـب
يسترق النظر لــ ضفائرها المجدولة على
صفحاتِ المـــاء ……..
و يعربدُ فوق مــآذن الإحتمالات
بـ نظرية [ الأفول الأخيـــر ]
يبح ــرُ في أعمَاق روحي على زوَراق
الفجر ويقيم صلاته خارج محراب الذاكرة
ولإنها لم تحظى يوماً بـ غيري …….
يعشق في خلوة القاطف لـ رحيق مختوم بـ [ هو]
ويستزيد بدعكِ راحتيه بقرنفلات القصائد
:
أسـير إلـيه يقف العالم خلفي
يشهد زحف أشواقي وفي عباب الريح
أدس حنيني نسمات تلفح هذا الغياب
وكأن أحلامي الموبؤة بـالصمت لم توقظ
في روحه كتاب الضوء …..
كيف لا وسلطان هذا الليل جائر
إلا على من رح ــم ربي …….
وكأن هذا الفينيـق يرد بعد النــار
خلوداً ممتداً بين سواحل عينيِه وقلبي
وكأن رموز الشمس تبرق في الجهة
الأخرى من الأح ــلام …….
فتَباعدت روحينا ح ـد المتاهة ثم تدانت
فــــ تعانقت ونذرت وجعنا المسكون
لــ لشمـــس .. لـ ريح لـ لأمــطار
ولم يزل يعشقُ إغفاءةَ حزني فوق الوسادة
التي ما خَلت يوماً بـــــ عطره ……
أغرق في حالات اللاعودة وأسكن منفاي
بين أضلاع ــك ومسارب هذيانك …
فـلا حِـــراك
:
على مرمى آهٍ وحيـدة أتورط بكَ أكــثر
ألامـسُ ُزغب أمـطارك …….
فـ يستفيضُ الوجد حنيناً و ينثالُ
كـ سهل من أعلى ذروةِ إحتياجٍ قد
يطأها دفئـك فـ أغرقُ بين ج ـدبِ الأفول
و عِنادك المسكون بـ فاصلة عند مبتدأ
الوشوشة فدعني وشأني أع ـشقك بكل حرية
و جهراً دون رج ــم أو عقـــاب …….
:
شششششش
يسكن حنيني الآن … تغ ـــرب الشمس
يوقد الشفق أنشودة سلام ويرخي الليل
أسراره حفنة ضوء خافت هارب من عنق
مصباح يدندن ح ـــيرتي
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
ماذا بعد ان تقرضني انفاسك هل يبقى مني
صوت يرفل بآذان الوح ــدة ؟
آه تعرج لـــــ [ سماء سابعة ] !!
فـ كل شيىء يبدو كــ مكعبات الثلج تتزحلق
على ج ـليد الحكاية وأنت كالبطريق
تستمتع بإندثار المـــطر !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
دوّن الإدراج




























أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 1:55 م
السلام عليكم
سعدت بالزيارة
وسعدت بكونى اول المعلقين
لك كل الود والامتنان لكل ما جادت به نبرات المشحونة باحساس انسانى جميل
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 2:38 م
شششششش
صمت في محراب الجمال والرقة…
حروفك تتجلى لتعانق السماء بروعتها وأناقتها..
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 5:00 م
شششششششش
احتاج للتأمل في محراب جمالك …
أتأمل جيدا واعلق …
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 5:31 م
أسـير إلـيه يقف العالم خلفي
يشهد زحف أشواقي وفي عباب الريح
أدس حنيني نسمات تلفح هذا الغياب
وكأن أحلامي الموبؤة بـالصمت لم توقظ
في روحه كتاب الضوء …..
كيف لا وسلطان هذا الليل جائر
إلا على من رح ــم ربي …….
وكأن هذا الفينيـق يرد بعد النــار
خلوداً ممتداً بين سواحل عينيِه وقلبي
جميلة انت …بجدارة …
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
ماذا بعد ان تقرضني انفاسك هل يبقى مني
صوت يرفل بآذان الوح ــدة ؟
رائعة أنت …وأيضا بجدارة …
ارفع قبعتي احتراما وتقديرا لك عزيزتي ولهذه الكلمات التي تشع ابداعا وجمالا …
كل الامنيات الجميلة لك امنيتي …
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:44 م
كل شيىء يبدو كــ مكعبات الثلج تتزحلق
على ج ـليد الحكاية وأنت كالبطريق
تستمتع بإندثار المـــطر !!
********************
الرائعة أمنية ..
ما أروعك حقاً
تمتلكين خيالاً خصباً
ومفردات متجددة
ومشاعر متوهجة
فتخرجي أروع الكلمات
وأروع القصائد
كلماتك كالنهر الهادر يطوحنا هنا وهناك
ويسكن تارة فنشعر بالسكينة والطمأنينة .
ربنا يحفظك ، ،
أخوكِ دائماً نيجــر .
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:48 م
رائع ما كتبت وتستحق الوقوف طوبلا
أين أنتِ منّي، وأنا أين منكِ، والمدى بيننا حبل هواء يحيا ويموت، بين نبض الشوق وشهقة الموت تفاصيل تدهشنا كل لقاء؟..
تقبلى مرورى
ادهم الشرقاوى
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:21 م
مااروعك وماارق كلماتك التى تنساب من قلبك وعبر اناملك وقلمك كحبات اللؤلؤ
حق انك تمتلكني روح جميله تظهر واضحه في كتاباتك التي تجبرني على الأستمرار في
قراءته مرات ومرات ….
يسكن حنيني الآن … تغ ـــرب الشمس
يوقد الشفق أنشودة سلام ويرخي الليل
أسراره حفنة ضوء خافت هارب من عنق
مصباح يدندن ح ـــيرتي
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
ماذا بعد ان تقرضني انفاسك هل يبقى مني
صوت يرفل بآذان الوح ــدة ؟
آه تعرج لـــــ [ سماء سابعة ] !!
فـ كل شيىء يبدو كــ مكعبات الثلج تتزحلق
على ج ـليد الحكاية وأنت كالبطريق
تستمتع بإندثار المـــطر !!
جميل جدا …. تقبلي مروري وكلماتي التمواضعه أمام كلماتك الجميلة
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:40 م
سأجل الحضور والعودة للقرائة يا ست الامنيات
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:43 م
على مرمى آهٍ وحيـدة أتورط بكَ أكــثر
ألامـسُ ُزغب أمـطارك …….
فـ يستفيضُ الوجد حنيناً و ينثالُ
كـ سهل من أعلى ذروةِ إحتياجٍ قد
يطأها دفئـك فـ أغرقُ بين ج ـدبِ الأفول
و عِنادك المسكون بـ فاصلة عند مبتدأ
الوشوشة فدعني وشأني أع ـشقك بكل حرية
و جهراً دون رج ــم أو عقـــاب …….
:
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:44 م
شششششش
يسكن حنيني الآن … تغ ـــرب الشمس
يوقد الشفق أنشودة سلام ويرخي الليل
أسراره حفنة ضوء خافت هارب من عنق
مصباح يدندن ح ـــيرتي
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
ماذا بعد ان تقرضني انفاسك هل يبقى مني
صوت يرفل بآذان الوح ــدة ؟
آه تعرج لـــــ [ سماء سابعة ] !!
فـ كل شيىء يبدو كــ مكعبات الثلج تتزحلق
على ج ـليد الحكاية وأنت كالبطريق
تستمتع بإندثار المـــطر !!
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:48 م
ماذا لو شردنا بين فيفات النخيل
ماذا لو ذبحتنا عزة نفسنا اكثر
ماذا لو لم نخجل من جباهنا المرفوعة زيفا وايقنا فداحة الرحيل
ماذا لو لم نعتذر لمن هم احبابنا حقا
مذا اذا لم نستكن لانفسنا ونفتكر
ماذا والف ماذا ولماذا امنيه لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عنجد ليش ليش بنكابر ليش بنخسر وبنخسر وبنخسر وبالاخر بنموت من فرط الخساره
عارفه !!!!
خليها بالقلب تجرح ولا تطلع لبرا وتفضح
سلام يا وردة مصر السمراء
سلام يا امنية
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:52 م
انتظريني في اليومين القادمين بأحد الادراجات التي في رأسي فربما سياسيا مما هو ممنوع علي كتابته او ربما عاطفي او رومنسي لا ادري ولكني اعدك بالعودة قريبا بادراج يستحق التغيب
سلام
دمت على تواصلك الرائع
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 8:23 م
امنية..
القصيدة هنا حلوة ونوع من البوح الداخلي…الذي من الافضل عدم التعليق عليه…
القصيدة ناجحة لانها تخاطب شيء ما بداخل من يقرأ..
كنت اتمنى عليك التقليل من مط الحروف ولعبة الالوان…كانت لتكون اجمل…
امنية احب ان اتواجد واقرألك….بل احب تلك المدونات التي ولدت مع اليمامة وامتد بها العمر وهذا دليل على رغبة جدية في الكتابة…
انتبهي لنفسك جيدا وحاولي عدم حصر نفسك في اطار واحد…
تحياتي
الفارس المتاخر
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:50 م
أحياناً يكون ذلك الأفول من نوع الشروق المتأخر
و تلك المكعبات الثلجيه تجمد ذلك الزمن لينتظر الإحساس الغائب
و نحاول إقناع انفسنا أن الزمن لا يدور
بل تدور الأحداث حوله
أمنيتى الذهبيه
إعذرى هذيانى
فـ تلك هى إحساسات الغجريه
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:53 م
شكرا امنية…
بالفعل أتعمد تحرير كلماتي على الورق كي لا تبقى تعتمل في داخلي ، وأحاول أن أنتفض من سكرات اليأس مع أخر حرف يسقط في مادتي ، فشكرا لإهتمامك اللامتناهي، وشعورك النبيل مع آلامي .
تشابه عنوانك الى حد كبير مع حالة اليأس التي عانقتني مؤخرا ، وكان الافول يراودني و لا يكاد يراوح مكانه، لكن هي الخشية من أن أفقد اخوان لي أعزاء على قلبي دفعتني للمضي ومواصلة الطريق رغم وعورتها ، وثقتي بالله ثم بوقوفكم الى جانبي .
عظيم امتناني
فارس
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:57 م
يسكن حنيني الآن … تغ ـــرب الشمس
يوقد الشفق أنشودة سلام ويرخي الليل
أسراره حفنة ضوء خافت هارب من عنق
مصباح يدندن ح ـــيرتي
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
ماذا بعد ان تقرضني انفاسك هل يبقى مني
صوت يرفل بآذان الوح ــدة ؟
…………………………………………
الجميلة أمنية ..
ترسمين بالشعر أحلى اللوحات
غروب وشفق وليل وضوء ومصباح..
تظلين أجمل حكايا الحب هنا ..
محبتى .
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 11:42 م
جميلة كالعادة
أيتُها الأُمنية الوردية
نفتقدك
ورودي لكِ
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:05 ص
أمنية
وطقوس عشقٍ أخرى
ولا تفتأ الأحزان عن مضايقتها
ولكنها تظل عاشقةً حتى تحت المطر
رائعة وكفى..
بنفسج على طاولتك..
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:10 ص
امنيا الورد
تحية طيبة لكي وللجميع
روح مرهفه وقلب جميل وقلم رائع أقف امام كل كلمة وحرف افسرها حسبما اريد فانتي تكتبين أكثر من معنى للكلمة العزيزة أمنيا تحية طيبة لكي ولقلمك الرائع.
تقبلى مرورى
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:18 ص
العزيزة امنية …
يسعدني ان أمر بمدونتك دائماً لامتع احساسي بكلماتك الرقيقة
و كانها مصبوبة من روحك لنشرب نخب أحزانك !!!
كلمات تشكل حوارية رائعة بين أحلامك و رغبتك في تحقيقها من جهة
و بين احزانك و رغبتك في تفاديها !!!
و لكن تبقين على باب الأمل “مشقوق” !
لحين إنفراج و رؤية أوضح !
ان الكلمات التي تسقيها الروح و تقطفها الاحاسيس بعناية لتقدمها كباقة لغوية هنا
هي كلمات ظلت حبيسة صاحبتها و سرها الذي انكشف امامنا
و لو كان خيالاً أو حقيقة ً ل افرق
المهم انك رائعة بكلماتك الرائعة
وكأن هذا الفينيـق يرد بعد النــار
خلوداً ممتداً بين سواحل عينيِه وقلبي
وكأن رموز الشمس تبرق في الجهة
الأخرى من الأح ــلام …….
صورة معبرة جداً عن أحاسيسك الرقيقة
لست ناقداً و لا فيلسوفا لغوياً
و لكني أتذوق و اميز الأحاسيس الجميلة
تحياتي و إحترامي لإحساسك الرائع
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:36 ص
أمارس فيها جنوني
ربما لفتتني هذه العبارة كثيراً…لأننا فعلاًَ بحاجة إلى تلك المساحة.
أحمد الله أن قلوبنا ما تزالي تنبض ببعض الحب الذي يشكل نصوصاً كتلك التي قرأتها فوق
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 7:49 ص
أتعلمين يا أمنية
قلائل هي النصوص التي تطبع أو تترك في نفسي أثراً ممزوجاً بالإعجاب والدهشة ..
نصوصك يا أمنية كلّها تعطيني وتترك فيني الكثير والكثير ..
ربما لأن - و كما ذكرتي - طقوسنا في العشق واحدة .
وربما لأنكِ تملكين من الروعة والإحساس الشيء الكثير
وربما الإثنان معاً : )
،
ودّي ووردي يا عذبة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:32 ص
يقترب كـ غمرٍ يشى بالفجر
وسكون الشوق بين ثنايا الصدر
يقترب دون مُحاذرة أحتراق الأوجاع
بوهمٍ لا يتحقق
فى استسلام الكلمات لعناق الأرواح
اُحاول أن أترصد وجه الشوق
واجلس فوق جرفٍ من الجنون
يُبعثرنى ..
ويُندد بالصمت فى صوته
فقد كاد البحر أن يضج بوعد قطعه ذات
خلوة
فى الا يَدع الحنين يُدغدغ خاصرتى
ويأكل ما تبقى من وجه كاد يخبو فى
حقل الذكرى
أمنية
عاد قلمك لنثر مزيج السحر والشوق
فى مداد القلب
كم كاد الشوق يعصف بالصدور فى انتظار
نص يزدحم بالحب والحنين والحزن .. ولكنك
كالمعتاد فاق حرفك كل أبداع أو تصور
دمتى بالخير والحب دائما حبيبتى
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 8:55 ص
ملائكية الحرف أمنية …
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
ماذا لو لم يهديني القدر مساحة ما بين ذراعيك
أمارس فيها جنوني
الله .. الله
فعلاً ماذا تعني الحياة …
كتبت ما احسه حقاً ..
أدام الله الحب لنا وأدام من نحب لتبقى لنا تلك
المساحة التي نمارس عليها حنوننا …
دمت بكل الروعة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 9:09 ص
شممت رائحة الحب بين كل الكلمات …واستنشقت عبير الحزن
ربما لانه لامس شيئا ما بداخلى ….فاجبرنى على تكملة المسير الى النهاية
دونما توقف
صديقتى وغاليتى ….سرحت هنا لدرجة اننى نسيت الوقت فى المكتب
شكرا لكى من القلب
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 9:54 ص
أسـير إلـيه يقف العالم خلفي
يشهد زحف أشواقي وفي عباب الريح
أدس حنيني نسمات تلفح هذا الغياب
وكأن أحلامي الموبؤة بـالصمت لم توقظ
في روحه كتاب الضوء …..
كيف لا وسلطان هذا الليل جائر
إلا على من رح ــم ربي …….
______________________
مبدعة كالعادة
نحتاج لكل الهدوء وسكون الليل حتى
نبقى بهذا الجو الرائع
راتعة فوق العادة
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 5:28 م
شششش …رفقا ً بــ الهوى الــ ينساب على راحات الشوق
شششش… هنا قوقعة حب ذرعها سبعون لهفة، و أشياء
تتقن الــ تدلّي على نهد المساء و أمسية ظل ّ تطاولت
لــ تبلغ نبوءة كأس تعرّى على مسارب الهذيان
أمنية الآن أدركت كيف يسيل إشتهاء السماء لــ شفّة مطر
منمن حبيبتي متجدّدة أنت ِ شطر الروعة و بين الشهد و الشهد
أتسلّق الإغواء على حرفك ِ
دمت ِ بروعتك ِ
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 5:28 م
تؤام روحي امنيه
كده برده تنزلي ادراج من غير ما تقوليلي
انا كده زعلانه منك
عمتا هم مش زعل كبير هو لو وعتاب في نفس الوقت
اما عن راييء في ادراجك
الله علي حروفك وطريقتك في الاداء
استاذه ورئيسه قسم
ربنا يوفقك دايما
صديقتك كنزي
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 12:26 م
شكراً يا مكتوب …ولكن في إنتظار المزيد …؟
عندما دخل بعض المرض والمختلين لعالم التدوين خصوصاً في مكتوب ثار الكثير من الزملاء الأفاضل المدونين ودخلوا لمدوناتهم وللأسف أثاروا حيوية وإهتمام بها لا تستحقه وكنت دائماً أرفع شعار المقاطعة لهؤلاء لأنهم لا يطرحون فكراً يناقش ولا منطق يستمع إليه إنما سباب للإسلام أو إباحية للإفساد ..
وطالبت الزملاء بمخاطبة مكتوب للقيام بواجباته نحو ما يحدث …
وقد بدأت بنفسي وأرسلت لأستاذ سليمان الراعي مدير خدمة المشتركين بتاريخ 26 أكتوبر أطلب منه حذف مدونة المختل (…) وقام مشكوراً بالرد بتاريخ 27 أكتوبر بأنه هناك حرية للمدونين في مدوناتهم ولا يستطيع حذف المدونة طالما أنها لم تخالف شروط مكتوب ووعد بالنظر في المدونة وتمريرها للقسم الفني …
وكانت إستجابة رائعة من مكتوب نثمنها ونقدرها وقاموا بحذف الإدراجات المسيئة من مدونة ذلك المختل ..مع ترك بعض الإدراجات ذات الطبيعة العامة فقام بعمل إدراجين مسيئين أخرين بتاريخ 27 أكتوبر وكتب نداء يولول فيه مثل النساء لحذف إدراجاته ويتباكي علي حرية التعبير في مكتوب ..
كل ما نطلبه من مكتوب إستمرار اليقظة والإنتباه لمثل هذه المدونات الحقيرة حتي يظل مجتمع مكتوب نظيفاً
مع التأكيد علي الإخوة والأخوات المدونين بمقاطعة هذه المدونات ولو من باب الفضول حتي تموت وتختفي …
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:06 م
أولاً : إبطال أدلتهم من التوراة :
يستشهد النصارى على عقيدتهم ببنوة المسيح لله تعالى و أبوة الله له وبالتالي على ألوهية المسيح ، ببعض نصوص التوراة التي تتضمن هذه الألفاظ الدالة على تلك العقائد ، فقد قالوا : نحن معشر النصارى لم نسم المسيح بهذه الأسماء من ذات أنفسنا ، بل الله سماه بها ، و ذلك أنه قال على لسان موسى النبي في التوراة مخاطباً بني إسرائيل : أليس هو أباك و مقتنيك ، هو عملك وأنشأك . سفر التثنية ( 32 : 6 ) . أي أن اسم الأب أو كلمة الأب قد استعملت في التوراة بالنسبة لله عز وجل ، فلم يكونوا – في نظر أنفسهم – هم المبتدعين لتلك الكلمة في حق الله عز وجل ، ولا ما تستتبعه تلك الكلمة من النبوة بالنسبة للمسيح .
و قد أجاب ابن تيمية على ذلك بقوله : إن في هذا الكلام أنه سماه أباً لغير المسيح – عليه السلام – و هذا نظير قوله لإسرائيل : أنت ابني بكري - سفر الخروج ( 4 : 22 و 23 ) - و لداود : ابني و حبيبي – مزمور ( 89 : 26 . 27 ) – و قل المسيح : أبي وأبيكم – يوحنا ( 20 :17 ) - ، و هم يسلّمون أن المراد بهذا في حق غير المسيح بمعنى الرب ، لا بمعنى التولد الذي يخصون به المسيح .
ثم إن هذا الدليل الذي يستدلون به على بنوة المسيح لله تعالى و ألوهيته هو حجة عليهم ، فإذا كان في الكتب المتقدمة تسميته أباً لغير المسيح ، و ليس المراد بذلك إلا معنى الرب ، علم أن هذا اللفظ في لغة الكتب يراد به الرب ، فيجب حمله ف يحق المسيح على هذا المعنى ، لأن الأصل عدم الاشتراك في الكلام ، وأن استعماله في المعنى الذي خصو به المسيح إنما يثبت إذا علم أنه أريد به المعنى الذي ادعوه في المسيح ، فلو أثبت ذلك المعنى بمجرد إطلاق لفظ الأب لزم الدور ، فإنه يعلم أنه أريد به ذلك المعنى ، من حيث يثبت أنه كان يراد به في حق الله هذا المعنى ، ولا يثبت ذلك حتى يعلم أنه أريد به ذلك المعنى في حق المسيح ، فإذا توقف العلم بكل منهما على الآخر لم يعلم واحد منهما ، فتبين أنه لا علم عندهم بأنه أريد في حق المسيح بلفظ الأب ما خصوه به في محل النزاع .
ثم إنه لا يوجد في كتب الأنبياء و كلامهم إطلاق اسم الأب والمراد به أب اللاهوت ، ولا إطلاق اسم الابن و المراد به شيء من اللاهوت ، و لا كلمته ولا حياته ، بل لا يوجد لفظ الابن إلا والمراد به المخلوق ، فلا يكون لفظ الابن إلا لابن مخلوق ، و حينئذ فيلزم من ذلك أن يكون مسمى الابن في حق المسيح هو الناسوت ، و هذا يبطل قولهم : إن الابن و روح القدس صفتان لله ، وإن المسيح اسم اللاهوت والناسوت ، فتبين أن نصوص كتب الأنبياء تبطل مذهب النصارى و تناقض أمانتهم . الجواب الصحيح ( 2 / 123 ) .
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:45 م
كالبطريق !
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:53 م
معذرة أرى أن تشبيه الحبيب بالبطريق فى النهاية أثر على صورته الرائعه التى تم رسمها على مدار القصيده لأن البطريق بغض النظر عن صفاته الحركيه كائن غير ذكى رغم أنها- سبحان الله - مخلوقات مسليه وجذابه
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:31 ص
شششششش
يسكن حنيني الآن … تغ ـــرب الشمس
يوقد الشفق أنشودة سلام ويرخي الليل
أسراره حفنة ضوء خافت هارب من عنق
مصباح يدندن ح ـــيرتي
ماذا تعني لي الحيـاة بدونك ؟
…….
أمنية الورد …
دمتي بخير …
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 2:20 م
بك وحدك يظل يشرق ضوء القمر
ونحن حوله نسبح الحب…بقلمك
لك انت فقط تكتب رائعه…ورائعه يا امنيتي
مازلت في محراب صمتي اقرءك علي انهض من رماد شيء مجهول
أمنيتي…
لك الود
أنا