صوت الغربـة
كتبهاomnia_ el ward ، في 3 أكتوبر 2008 الساعة: 14:56 م
على ضفائرها إتكأت تستريح من عناء السفر
و في دمها صهيل زنابق تروي تفاصيل الحكاية
صمتها العاري كاد ينطق لولا برودة الطرقات
يتوغل الآن في صوتها و أوتار
قد غابت بعد ان عزفت لحناً وحيداً ثم تراجعت
ما بين خرائب الكلمات وظلت ترقص فوقها على
سمفونية زوربا
أعرف الآن أن لا نقطة إلتقاء بين مجرات الهوى
وأن أشواقنا لازالت تسير في خطوط متوازية
لهاثاً وراء أكذوبة تسمى قصيدة المطر
أعرف وأعرف وأعرف ومالا أعرفه
لماذا يجتاحني الحنين الآن لوجه القمـر
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
تحت المطر
بين أروقة القصيدة
ولأننا إلتقينا حتماً قبل أن نلتقي
و ملئنا جرار المساءات عشقاً
آمنت أن أصابع الكلام ليست أوتار
بين الحناجر إنما أرواح تتلاقى نحو
الآفاق لا يستطيع الصدى إحتواء رنينها
لهذا الآن بعد ان لامسنا حلاوة اللقاء
دعني أسرد عليك حديث الخمر والخيالات
بعد ان تحول مذاقها لشيىء ما لا نعرفه
لكننا نشتهيه …نـألفه حتى النخاع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
دوّن الإدراج




























أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 11:13 م
تحوّل من كثرة حلمنا به إلى واقع….. مٌفترض
من شدة الشوق يا رائعة السرد و الحكايا
أمنيتى
حلم الوطن
صوت الغربه
أفراح العوده
و حنين الذكريات
كلها
تعيش بقلوبنا نحن
الغرباء عن ذلك الزمن
قلبى يحييكى
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 1:19 ص
رائعه كعادتك يا صديقتي ..
يبدو أن اذناب الرجاء لاتنقطع , يظل كائنا مشوها يسكن فينا
و يبعث الحنين كل تمرد و كل ادعاء ٍ لنسيان ..
,,
كل الحب يا صديقة
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 6:45 ص
حبيبتي أمنية
صباح الخيرات والسعادة
يجرفنا الحنين وغربة الروح
للبوح بكلمات لا يشعر بها
إلا قلب إلف الغربة وألف
الحنين الذي يمزق القلب
للوطن للشمس للحبيب
المفترض الذي يسكن
حبات المطر
ما زلت تخطين إبداع يفوق
الإبداع نفسه
محبتي لك غاليتي
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 10:35 ص
جميل ومتألق هذا الذي أقرأه.. أنت تمتشقين الآن قامة تعلو نحو أفاق الابداع.. أرجو لك كل التوفيق..والنجاح.. بوركت .. وعيدك كريم ومبارك.. انتظرك في الجزء الثاني .. وشيىء من القلب. كل المودة والتألق لك ولكل المدونيين الجادين
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 9:11 م
أمنيتي …
اولا ..اسرتني الجملة في ترويستك ..
لقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبة الذين نحبهم لا نو عدهم لأننا في الحقيقة لا نفارقهم..
تمنيت لو اني من كتبها ..وتمنيت ان انقلها لترويستي ..هل انت من ابدعها ..؟؟؟
أعرف وأعرف وأعرف ومالا أعرفه
لماذا يجتاحني الحنين الآن لوجه القمـر
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
تحت المطر
مبدعة انت ..ومهما كتبت ستبقى شهادتي فيك مجروحة ..
اشتقت حقا لكماتك التي تأخذنا لعالم جميل ونقي ورائع ..
كل الود غاليتي …
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:51 ص
ويتدفق إبداعك ونألفه حتى النخاع .. كى لا نحس بغربة أو بالآم فراق
تحياتى لقلمك
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:01 م
رفيقة الحلم الممنوع
اخشى من تلك الخطوط أن تنبت صبار على حدائق روحي
وتفصل بيني وبين ضفة النهر
كم يروعني منظر الحواجز والحدود التي تجتث فينا الاقتراب
وتحيلنا للتنائي
نجر عربة الوقت لكن ترس الحياة يعربد في طرقاتنا
ويسحق الوعود
وشجر التوت
وزهر الياسمين
امنياتي
موجوعة انا فزادني نصك وجع حبيبة قلبي ورفيقة حلمي
هل تخشين ان تغادرنا وسادة الحلم وان نصبح بلا وسائد ولا احلام
ولاقمر
امنياتي
تركت دمعة هنا
ربما تنبت من خلالها امنية ووعود
اشتاقك
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 1:24 م
الحبيبة امنية …
كم كنت متشوقة لكلماتك الملائكية والان اقرأ روعة اللقاء
الله ما أجمل اللقاء إنه سر البقاء …
دمت بخير
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 6:27 م
عبرتُ وأنـا أكادُ لا أطيق حمل يديّ المرتعشتين
لكنها أحرفكِ أذابت جليد أحزاني وأعادت لي هيكلة الحياة كما ينبغي ..
رائعة أنتِ وحرفكِ وكل شئ شعرت به خلالك
منمن …أرجو أن تكوني بألف خير
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 10:16 م
امنيه مسائك سعيد
لي عوده للتعليق بعد القرائه
دمت
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 10:20 م
و ملئنا جرار المساءات عشقاً
آمنت أن أصابع الكلام ليست أوتار
بين الحناجر إنما أرواح تتلاقى نحو
الآفاق لا يستطيع الصدى إحتواء رنينها
لهذا الآن بعد ان لامسنا حلاوة اللقاء
دعني أسرد عليك حديث الخمر والخيالات
بعد ان تحول مذاقها لشيىء ما لا نعرفه
لكننا نشتهيه …نـألفه حتى النخاع
امنيه بداية لقد اعجبني جدا هذا المقطع فيه رؤيا مختلفه وقريبه من الاحلام
حديثك ها هنا في هذه الكلمات في نصك وكأنه حالنا حالنا مع الوطن مع الحب مع الحياة فنحن غرباء حتى في اوطاننا وحديثنا لاحبائنا فيه من الغربة مت يكفي ليحمل معه كومة من الحزن خلف صفحة القمر
سيدتي الفاضله لقدكتبت وابدعت لك ودي
جديدي ينتظر تشريفك
دمت
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 11:37 م
ما ألفنا حقا حتى النخاع هو حلو كلامك
و صورك الحية التى لا تنتهى
كل سنة و انتى طيبة يا امنية
انا بجد دعيتلك ربنا يبعد عنك الهم و الحزن
و النكد
و النكد
شكلها كده العوة مستجابة ان شاء الله
و يقسم لك كل خير
يا رب
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 10:02 ص
الله يا أمنية ..
نصٌّ سلس ، ناعم ، رقيق ، لامس شغاف قلبي
شربتهُ حتى آخر نقطة .. دون توقف
عذبة أنتي يا أمنية وجميلة حتى النخاع
،
،
ودّي ووردي
،
…..
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:02 ص
كل الود والاحترام لعينيك امنيه فاي كلام صغير امام ماكتبت دمتي بخير وود وانتظر جديدك تحياتي
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:26 ص
صراحة تهرب مني الكلامات أمام هذا السحر
لوحه جميله مرسومه بإتقان
تحياتي لك وكل عام وانت بخير
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:40 ص
قنبلة !
……………………………….
ابداع قمة فى الجمال
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 8:09 م
أسوأ شيء أن يحيا المرء منا في مجتمع تختلط فيه الأمور وتضيع فيه الحقوق وتسقط فيه المبادئ ويتم الضرب بالقوانين والأحكام عرض الحائط.. مجتمع عشوائي يدار بطريقة العزبة والتكية وإن كنت أعتقد أن حكم الباشوات للعزبة كان فيه قليل من المنطق والعقل….
لكن ما يحدث في بلادنا هذه الأيام أمر تخطي اللامعقول واللامنطق ..
فلا عجب أن يتم دهس سيدة فقيرة بسيارة الشرطة ويقتلها فيعاقب السائق ب 200 جنيه والظابط بجواره يقول له دوس دوس …!!
في حين أن المخالفة في قانون المرور الجديد يعاقب مرتكبها بالسجن …!!
وتتحدثون عن الإرهاب … أيوجد إرهاب علي وجه الأرض أفظع من ذلك …؟
ضاع الحق بيننا فماذا سيحدث لنا ….؟
يا ساده رغم كثرة الحرائق في مصر هذه الأيام والذي تدل علي انهيار كامل للدولة إلا أن الحرائق الذي أشعلها الحكام المستبدين في نفوس وصدور المظلومين من أبناء الشعب أشد ضراوة وفتكاً من تلك الحرائق
ولا أجد ما أقوله إلا أن ماحدث سيصبح نكتة وطرفة يتندر بها العامة علي المقاهي فيقول أحدهم لزميله :
مره واحد عايز يدخل ابنه مدرسه فكسروا رقبته وشلوه وبعدين اعتقلوه …!!
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:38 ص
امنية الورد
لازلنا نرتشف من شهدكم وننهل من مناهلكم الى حد الثمالة وعيد الكرة تلو الاخرى
لك منى كل المودة ايتها الساحرة الراقية
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 1:59 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صديقتي الغاليه امنيه وتؤام روحي
اعجبني جدا كلماتك في ادراجك
بس بجد اكتر حاجه عجبتني هي :
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
تحت المطر
بين أروقة القصيدة
الله عليكي بجد رائعه كما عاهدتك
ربنا يوفقك دايما ودائما فى ازدهار
صديقتك كنزي
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 8:40 ص
امنية…
اكثر مايجذبني هنا الى مدونتك…الكم الهائل من المشاعر واعذريني اذا قلت الحريق..
اود ان اقول لك شيئا واحدا فقط…
ليت من نحبهم يحبونا بنفس المقدار…لكن ذلك ابدا لن يحدث..
اسلوبك جميل لكن فيه كم هائل وهائل من المشاعر بحيث ان القاريء تلفحه الحرارة او البرد هنا…
تحياتي
الفارس المتاخر
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 8:43 ص
صباح الخير امنيه الاماني
عارفك اكيد زعلانه وبتقولي ؟ انا عارف نفسي مقصر كتير ومع مين مع اعز الناس
بس والله حقيقي غصب عني بين انقطاع النت تاره والمرض تاره وهم الدنيا والشغل
وقله الوقت تاره
معلش وجعت دماغك
لو قولتلك كل سنه وانتي طيبه دلوقتي تقبليها
هههههههههههههه
صباح الفل
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 8:44 ص
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
تعرفي بالرغم اني قديم اوي بس اول مره اشوف او اسمع كلمه هسيس دي
اممكن اعرف معناها
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 10:33 ص
أعرف الآن أن لا نقطة إلتقاء بين مجرات الهوى
وأن أشواقنا لازالت تسير في خطوط متوازية
لهاثاً وراء أكذوبة تسمى قصيدة المطر
أعرف وأعرف وأعرف ومالا أعرفه
لماذا يجتاحني الحنين الآن لوجه القمـر
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
تحت المطر
بين أروقة القصيدة
…………………….
رائعة انت يا اغلى الأمنيات
قرأت بوحك العذب اكثر من مرة
وتأملت كلماتك بابتسامة
شكرا للصدق … وللجمال الذي اسعدني هنا
محبتي
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 10:45 ص
بين الواقف في صمت وتعب القمة ثمة عقبة كؤود.. أن تألف الشيىء.. يعني ان تصير متيما به..فماذا يحدث ياترى لكل هذا الفيض؟؟
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 2:16 م
رائعتي ………
قبل القراءة و التعليق
اسمحي لي بدعوتك (على حافة النهار ) خذي نفسا عميقا قبل الغوص
أنتظر توقيعك الرشيق …رأيك يهمني في المقام الأول و الأخير ..
لك محبتي …
لي عودة ..
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 2:22 م
غاليتي …
لا أعلم …اشعر كم اشبهك أو تشبهينني …تكتبين بشيء مني او منا جميعا …
ترهقني و تدهشني في كل مرة …مختلفة في درجات اللون …
دائما متألقة في عطرك..
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 3:26 م
أمنية
حمدا لله على سلامتك
دائما مكتوب ينقصه الكثير بدونك
سأعود للتعليق
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 6:17 م
الصديقة الرائعة أمنية
أجمل المنى لك
********************
صمتها العاري كاد ينطق لولا برودة الطرقات
يتوغل الآن في صوتها و أوتار
قد غابت بعد ان عزفت لحناً وحيداً ثم تراجعت
ما بين خرائب الكلمات وظلت ترقص فوقها على
سمفونية زوربا
*******************
جميل هذا التوظيف لرواية (زروبا اليونانى ) ورقصته الشهيرة فقد أثرى المعنى كثيرا
فعندما يغيب التفاهم بلغة اللسان ؛ نلجأ إلى وسيلة أخرى للتفاهم(لغة الجسد )
حقيقة هنا أرفع القبعة احتراما لهذا الرقى، وهذاالذكاء فى التعاطى مع اللغة
شكرا لك على هذه المتعة التى منحتينيها هنا
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 9:34 م
مساء معطر برائحة الياسمين من صرمان أم الربيع الدائم الى من تسكن الأهرمات شامخة في صياغة الحرف والكلمات تكتب لتختصر بيننا وبينها كل المسافات ولتصل قلوبنا وتستقر كلماتها في عقولنا هي لا يختلف عنها اثنان فهي مبدعة أسمها أمنية الورد
أعرف وأعرف وأعرف ومالا أعرفه
لماذا يجتاحني الحنين الآن لوجه القمـر
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
تحت المطر
بين أروقة القصيدة
رائعة ومتالقة دائما عزيزتي امنية …. مرورك العطر بمدونتي يسعدني ووجودي هنا يشرفني …. دام الود بيننا
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 6:56 ص
امنية الغالية..
أعرف وأعرف وأعرف ومالا أعرفه
لماذا يجتاحني الحنين الآن لوجه القمـر
لـ صوت الرجاء خلف هسيس الرياح
و بين أوراق الشجر لإبن الشمس
والسماوات البعيدة
لـ حلم يتيم قد تغنينا به
************************
عادة عندما اقرا ادراج او قصيدة اتوقف عند جمل منها ..
ربما لانها كانت بصمة لدي . هنا توقفت .. كوني بخير
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 11:49 ص
أمنية .. مساؤك ورد ورحيق في غربة طويلة طويلة … تفترشها الخيالات ومذاق الخمر / الجمر /الصدى ….
لن اقول انني قرأت بل تهت بين الحروف كغريب يحمل على ظهرة صرة الرحيل … فاسمع لاشيء يخرج من ذلك المكان , والمس اثار موسيقى زوربا وقلق بتهوفن وجنون تشايكوفسكي وارى لكن لا ارى فناجين قهوة فارغة يملؤها اثر سيجارتي … لقد استطعت ان احلم وانا كأسير في زجاجة … يديّ لم تعد قادرة ان تخرج الامنيات وتخرجني …. غربتي اشبه بفراشة هاربة الى الحريق ….. ولكن لا بياض .. لا افق … سوى مذاق الخمر والخيالات ,, نشتهيها حتى النخاع !!
كنت رائعة …
باقة ورد وثلج انثرها هنا
وصديقك الضوئي ما زال على العهد
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 12:05 م
أمنية ..
يا فراشة القلب …حروفي تستحث حضورك ..كي ينبت عشب الكلام بين السطور..
يا غيمة السعد …انتظر هطولك ..
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 1:29 م
سمفونية زوربا
لا أدري لما شعرت بلذة كبيرة عندما قرأت كلمة زوربا
هو الحنين يا أمنية
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 4:30 م
ولأننا إلتقينا حتماً قبل أن نلتقي
و ملئنا جرار المساءات عشقاً
آمنت أن أصابع الكلام ليست أوتار
بين الحناجر إنما أرواح تتلاقى نحو
الآفاق لا يستطيع الصدى إحتواء رنينها
لهذا الآن بعد ان لامسنا حلاوة اللقاء
دعني أسرد عليك حديث الخمر والخيالات
بعد ان تحول مذاقها لشيىء ما لا نعرفه
لكننا نشتهيه …نـألفه حتى النخاع …
……………………………………………..
أمنية الجميلة..
تقاسيم على كمان و ناى و عود…
لتباريح هوى وعشق وشجن بلا حدود …
مودتى .. قرأت وسأعود …
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 5:24 م
تبقين ســـــــــيدة الجمال والياسمين .. وكفي .
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 11:40 ص
آمنت أن أصابع الكلام ليست أوتار
بين الحناجر إنما أرواح تتلاقى نحو
الآفاق لا يستطيع الصدى إحتواء رنينها
لهذا الآن بعد ان لامسنا حلاوة اللقاء
دعني أسرد عليك حديث الخمر والخيالات
بعد ان تحول مذاقها لشيىء ما لا نعرفه
لكننا نشتهيه …نـألفه حتى النخاع
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 3:01 م
أمنية
لاشئ يبقى بعد كل شئ الا الكلمات الصادقة ….والحقيقة التى تكتسى ثوب الكلمات…..
…لذلك يعجبنى ما ذهبت أنت له :
آمنت أن أصابع الكلام ليست أوتار
بين الحناجر إنما أرواح تتلاقى نحو
الآفاق لا يستطيع الصدى إحتواء رنينها
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 6:27 م
تحياتي
رائع ما رسمت من كلمات كانبثاق الصبح..
في يقضة تدهش الدنيا..تلامس كنه النفس..
في اعمق خلجاتها..الكلمة الموحية..موجة نور
وافدة..تأخذنا حيث التجلي..والارتواء من خفقات
العمر المنسية..توهجي..كوني ..تلألئي بين
ثنايا رائعات الحبور المنشيء لفتوة الروعة المتقدة..
دمت مبدعة..مدهشة..وبالف خير..
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 8:50 م
أعلم أن الغربة باردة ، فاعطيتها من دفء كلماتك ، وعلمي أنها بكماء فأنطقتيها حتى صار للغربة صوت ، ما أجزل عطاياك ….أمنية.
فارس القرعاوي