لقد خُلِق الوداع للغرباء وليس للأحِبة ..الذين نحُبهم لا نُودعهم لأنَنا في الحقَيقة لا نفَارقهُم


 

بطل حقيقي يدعى ( غسان كنفاني )

كتبهاomnia_ el ward ، في 3 سبتمبر 2008 الساعة: 12:35 م

122044

 كاتب فلسطيني راحل بطل بمعنى الكلمة له جسد إنسان وقلب طفل

 تحدى كل شيىء حتى الموت

 .. لم يمنعه فقره ومرضه من المقاومة

 شريفاً لا يقبل المساومة .. ولايخشى في الحق

 لومة لائم   

كتبت عنه الأديبة غادة السمان فقالت  

نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني…..جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه ….ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان …وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حياويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم حارا ومرحا صوته الريح..يقرع باب ذاكرتي ..ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين وأوراقه وإبرة ( أنسولينه) وصخبه المرح…ويجرني من يدي لنتسكع معا تحت المطر..ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء…ونتبادل الموت والحياة والفرح بلا أقنعة ،  

نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني…التصق بعيني زمنا كدمعة نقية، وانتصب فوق أفقي كقوس قزح…ووفاء لضوء.

 

سأنشر لكم اليوم بعض ما كتب عن نفسه ولا ننسى أنه سطر أروع رسائل لحبيبته بلا خجل وطلب منها أن تنشرها

عندما يوفى أجله فكانت وفية وفعلت الأديبة غادة السمان ما لم تفعلة إمرأة قبلها ولا أظن أن ثمة إمرأة بعدها ستقدم

على هذا العمل الإنتحاري … في مجتمعاتنا الشرقية لازال امامنا الكثير حتى يستوعب القارىء ماهية الرسائل الأدبية

و ما تفعله من خلود لمشاعر قد يكونوا أصحابها قد ماتوا و تلاقت أرواحهم في السماء .أدعكم الىن مع متعة القراءة

و هذا الرجل العاشق بحق

الرسالة

غادة..

أعرف أن الكثيرين كتبوا إليك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء خصوصا إذا كانت تُعاش..وتُحس وتُنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين…ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئا محتوما، وستظل كالأقدار التي صنعتنا: إنني أحبك.

الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى، وقبل لحظة واحدة فقط مررت بأقسى ما يمكن لرجل مثلي أن يمر فيه ، وبدت لي تعاساتي كلها مجرد معبر مزيف لهذه التعاسة التي ذقتها في لحظة كبريق النصل في اللحم الكفيف

الآن أحسها ، هذه الكلمة التي وسخوها ، كما قلت لي والتي شعرت بأن علي أن أبذل كل ما في طاقة الرجل أن يبذل كي لا أوسخها بدوري.

إنني أحبك: أحسها الآن والألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف في مفاصلي مثل دبيب الموت.

أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك إلى شرائح متطاولة

أحسها وأنا أتذكر أنني لم أنم أيضا ليلة أمس، وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أنني – أنا الذي قاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أُجلد – أبكي بحرقة.بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوع الحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيما شيء …وتساءلت: أكان نشيجاً هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل؟

لا..أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى وأنا أعْرَفُ منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل جانب ، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها ، وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرة التي كتب علي ّ أن أجرها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد …وأنا أعرف منك أيضاً بأنها حياتي أنا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا ، وبأن حبك يستحق أن يعيش الإنسان له ، وهو جزيرة لا يستطيع المنفيّ في موج المحيط الشاسع أن يمر بها دون أن….

ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضاً بأنني أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئاً من حقيقة الأشياء.

أهذا ما أردت أن أقوله لك حين أمسكت الورقة؟ لست أدري..ولكن صدقيني يا غادة أنني تعذبت خلال الأيام الماضية عذاباً أشك في أن أحدا يستطيع احتماله ، كنت أجلد من الخارج ومن الداخل دونما رحمة وبدت لي حياتي كلها تافهة ، واستعجالاً لا مبرر له، وأن الله إنما وضعني بالمصادفة في المكان الخطأ لأنه فشل في أن يجعل عذابه الطويل الممض وغير العادل لهذا الجسد، الذي أحتقر فيه قدرته غير البشرية على الصلابة، ينحني ويموت

إن قصتنا لا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل ، لقد كان شهراً كالإعصار الذي لا يُفهم ، كالمطر، كالنار، كالأرض المحروثة التي أعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي ، وكنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن أعطيك حبات عينيّ ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بك إلى الأبد .

وكان هذا فقط ما يعذبني …إنني أعرفك إنسانة رائعة ، وذات عقل لا يصدق وبوسعك أن تعرفي ما أقصد: لا يا غادة لم تكن الغيرة من الآخرين…..كنت أحسك أكبر منهم بما لا يقاس ، و لم أكن أخشى منهم أن يأخذوا منك قلامة ظفرك .

لا يا غادة ….لم يكن إلا ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه هذه الليلة.

إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله إلى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل - أمامي – مجرد شرائح….وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك ، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز كل شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي . ببساطة لأني أحبك. وأحبك كثيراً يا غادة، وسيُدَمرُ الكثير مني إن أفقدك، وأنا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي: تلتهب كلما هبت عليها الريح .

أنا لا أريد منك شيئاً وحين تتحدثين عن توزيع الانتصارات يتبادر إلى ذهني أن كل انتصارات العالم إنما وزِعَت من فوق جثث رجال ماتوا في سبيلها

أنا لا أريد منك شيئاً ، ولا أريد- بنفس المقدار- أبداً أبداً أن أفقدك.

إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبك عني ، لقد بنينا أشياء كثيرة معا ً لا يمكن ، بعد، أن تغيّبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنها بنيت على أساس من الصدق لا يتطرق إليه التزعزع.

ولا أريد أن أفقد ( الناس) الذين لا يستحقون أن يكونوا وقود هذا الصدام المروّع مع الحقائق التي نعيشها…ولكن إذا كان هذا ما تريدينه فقولي لي أن أغيب أنا . ظلي هنا أنت فأنا الذي تعودت أن أحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي

ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبك، وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً..

غسان

يقول عن نفسه في رسالة لشقيقته

عزيزتي فائزة..

إنني أغيب عنك سنوات ولكنني أعود، أنبع فجأة ، وأنت تقولين لنفسك: ها هو الطفل يعود. كنتِ فيما سبق تغضبين وتحزنين وتقولين إنك تفتقدينني ولكنك استسلمت أخيراً لذلك الطفل الغريب الأطوار دائماً، المغلوب على أمره دائماً، الباحث عن ملجأ دائم..تستطيعين الآن بعد ثلاثين سنة ، أن تطمئني لشيء واحد هو أنني سأظل أعود ، فقد كتب علي كما يبدو أن أظل مهزوماً في أعماقي ، إن الشيء الذي انكسر فيّ حين كنت في العاشرة لم يلتئم ، وقد ظللت دائماً أوفى الناس لشيء اسمه التعاسة وسوء الحظ. وها أنذا أعود مرة أخرى لك ، ربما لأنك بعيدة عني ولأنك الجزيرة التي لم تعد لي ولأنك لا تستطيعين أن تأخذيني معك وفيك ولك..

ما الذي حدث خلال السنين الطويلة الماضية ؟ ما الذي حدث، بالضبط، منذ اقتحمت عليك غرفة العمليات ؟ هل تذكرين ؟ يوم رفعت المشرط في وجه المسكين ولسون ، ذلك الاسكتلندي الطيب الذي كان يجد فيّ ما لم أجده أنا نفسي ، إنه يضحك بلا شك حين يذكر القصة. كنت أنا على حق رغم كل شيء ، وقلت له : ليمت الطفل ، ولكن إذا ماتت هي فستموت معها هنا . ورفضت أن أخرج وظللت مثل مجنون فار مثبتاً ظهري إلى الزاوية وأنظر إليك مضرجة بالدم تحت أصابعه الباردة وحين تنفس الصعداء بعد قرن من الرعب أخذت أبكي ، وسقط المشرط من يدي…ولم أرك إلا بعد أن صار أسامة في الرابعة من عمره..لماذا أذكّرك الآن بهذا الشيء الذي مضى؟ ربما لأنني أشعر كم كنت على حق.. إن الإنسان ليس إلا مخترع ملاجئ ، هكذا كان وهكذا هو وهكذا سيظل ، وكل ما عدا ذلك هراء في هراء، وأقول الآن : كنتُ أحس ملجأي عميقاً داخل تلك الغريزة التي كنتِ تسمينها ، حين كنتُ طفلاً، النبوة، وكنت أحس كم كان فقدانه هولاً تساوت فيه إرادة العيش بشفرة المشرط. إنني لا أنسى حدقتي الدكتور ولسون حين كانت تسبح فيهما تلك الكرتان الزرقاوان ، كان رجلاً قادراً على الفهم من فرط ما شاهد الناس يموتون ببساطة ويتركون وراءهم العالم بملاجئ أقل ، وكان يعرف أنكِ ملجأي .

وها أنذا أعود يا فائزة مثلما كنت أعود إليك طفلاً شقياً مبللاً بمطر يافا الغزير وتستطيعين بنفس الصوت القديم أن تقولي لي: كنت تسير تحت المزاريب، أنا أعرف كم تبلغ بك الشقاوة.. تحت المزاريب يا فائزة تحت المزاريب..إنني أعطيك رأسي بعد أكثر من عشرين سنة لتجففيه مرة أخرى رغم أنني أحسه مبتلاً من الداخل ، أعطيك رأسي ، أنا الشقي المسكين ، فلم يتبق ثمة شيء إلا يديك..وبالضبط لأنهما على بعد ألف ميل.

ما الذي حدث منذ ولد أسامة عبر ذلك المخاض الصعب الرهيب؟

بالنسبة لي ما تزال دفتا الباب الأبيض تروحان وتجيئان متقاطعتين منذ خرجت منهما..هل تغير أيما شيء ؟ ما الذي حدث؟ أي جنون يملأ هذا العالم؟ هل رأيت الدكتور ولسون مرة أخرى وتحدثتما عن جنوني؟ هل يعرفني أسامة ؟ هل يسمع عني بين الفينة والأخرى ؟ أما أنا فقد حدث لي ذلك الشيء الذي قلت لي مرة أنه وحده سيحطمني ذات يوم : الحب.

لو كنت هنا ، وجلست معنا كما كنت تفعلين منذ زمن ، لنظرت إليّ في لحظة مسترقة وهززت رأسك موافقة. لقد عشت عمري أنتظر أن أرى من رأسك تلك الحركة .حين جلسنا مع جاكلين في بحمدون قبل سبع سنوات انتهزتِ أول فرصة ورفعتِ أمام عيني حاجبيك كأنك تقولين لا، ليست هي وراحت جاكلين وراحت منى، وراحت كوكب عبر حاجبيك اللذين كانا دائماً يقولان لا ..وجاءت هي . قولي لي إنها هي.

أخيراً هذا هو الشيء الذي كنت تنتظرينه يا فائزة وراء ظهري ، دون أن أعرف ..هذا هو الشيء الذي وحده يستطيع أن يحطمني . كم كنتِ صادقة وكم كنتُ غبياً.. أتذكرين يوم جئت إليك أقول إن جاكلين سافرت؟ قلت لي على مائدة الفطور : إن شراستك كلها إنما هي لإخفاء قلب هش ، لا حدود لهشاشته، ذات يوم ستصل أصابع امرأة ما إليه وستطحنه..وإذ تجيء يومها إليّ سأفهمك وحدي!

ها أنذا أجيء فكافئيني بأن تفهميني ، ليس بوسعك أن تنصحي أحداً ، إنني أتمزق وليس بوسعك أن تجدي ، بعد، أذناً واحدة في هذا الجسد الذي كان له آذان، إننا نجيء دائماً متأخرين . متأخرين. متأخرين. أفهمتِ كل شيء الآن يا فائزة؟ متأخرين.

أقف الآن على هذا المرتفع في حياتي وأنظر إليها قاحلة مليئة بالشوك والتوحد وتمتد في برودة الماضي وبرودة المستقبل دونما نهاية..ويبدو أنني أحاول أن أستبدل الوطن بالمرأة ، أعرفت في عمرك كله ما هو أبشع من هذه الصفقة وأكثر منها استحالة؟ ولكن هذا ما يحدث، وأستطيع أن أكشفه بوضوح الآن كأن كل ما حدث لم يكن إلا اقتياداً أعمى إلى هذه النهاية . لقد حاولت منذ البدء أن أستبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة ، ثم بالكلمة ، ثم بالعنف ، ثم بالمرأة ، وكان دائماً يعوزني الانتساب الحقيقي ، ذلك الانتساب الذي يهتف بنا حين نصحو في الصباح : لك شيء في هذا العالم فقم أعرفته؟ وكان الاحتيال يتهاوى، فقد كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها ، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاصات من الذاكرة | السمات:
  دوّن الإدراج  

34 تعليق على “بطل حقيقي يدعى ( غسان كنفاني )”

  1. أمنية ….. مساؤك سعيد

    لي اعودة لاقرأ عن غسان

    كل الود

  2. رجل من مشاعر

    لازلت أذكر قصته الرائعة رجال في الشمس

    التي قراتها و أنا على مقاعد الدراسة

    عندما كنا متأثرين جدا ً بالقضية التي تضيع يوما ً

    بعد يوم …

    أمنية

    أنت ِ هنا تظهرين غسان العاشق الوجه الذي

    لايعرفه الكثيرون عنه بما أنه كان عضوا ً سياسيا ً

    مهما ً أدت شهرته و أفكاره السياسية إلى إستشهاده

    على يد الموساد الإسرائيلي في لبنان

    منمن

    لم أقرأ تلك الرسائل من قبل

    ويسعدني انكِ نثرت ِ إحداها هنا

    دمت ِ بخير

  3. امنيه القيثاره

    كل عام وانتم بخير

    ورمضان كريم جعله الله عتقا لنا من النار

    وتقبل اللهم لنا فيه صالح الاعمال

  4. الرقيقه امنيه

    اشكرك على تعليقك وزيارتك الجميله لمدونتى

    ادارجك رائع كعادتك متالقه

    باقه ورد لقلبك الصافى

    وكل سنه وانتى طيبه

    رمضان كريم

    كنزى

  5. ذكرتني رسائل الشاعر غسان

    برسائل ستيفن الي ماجدولين تحت ظلال الزيزفون

    ولكن لو ان غاده تستطيع لردت برسائلها وليحكوا لنا عن قصه حقيقيه رائعه

  6. امنيه

    ليكي الشكر لتعرفينا علي بطل حقيقي غسان مش مجرد كاتب عادي وبس

    غسان ملحمه بطوليه خالده

    والرسايل دي عظيمه وفيها معاني راقيه الي ابعد الحدود شكرا لغاده نشرها

    وشكرا ليكي نقلها

  7. الأخت أمنية …

    أشكرك على مرورك الجميل بمدونتي

    و أشكرك على إدراجك الأجمل عن الشهيد الانسان غسان كنفاني

    أسعد حقاً حين أجد شهدائنا لم يموتوا الا في حسابات قاتليهم

    و أنهم يتنفسون من أرواحنا و من كلماتنا

    غسان كنفاني كاتب و أديب و مناضل و إنسان يصعب وصفة

    و لكن يسهل حبة !

    كان دائماً يردد

    ” لا تمت قبل أن تكون نداً ”

    و قد كان نداً قوياً مما إضطرهم لتفجيرة الى أشلاء و قتلوا جسدة و بقيت روحة تحلق كطائر فينيق

    في سماء فلسطين التي عشقها و استشهد من أجلها

    كل التحية لك على تذكر هذا الانسان الخالد

    دمتي بكل الخير

  8. لله ما اروعك على هذا الاختيار

    انه طفل يغوص في بحار الحزن

    ومدن الآلام

    طفل يحتاج للدفء

    لبعض الصدق

    لخبز روحي يمضغه ليحيا

    انه باختصار فنان

    احييك صديقتي الغالية على اختيارك الموفق

    دمتِ رائعة

  9. الغالية أمنية

    صيام مقبول وذنب مغفور

    ما أجمل إختيارك للكبير غسان

    غسان الوطن وغسان غادة

    عندما أحب إبن يافا رفض إن يوسخ الحب

    أبقى الحب نظيفا ناصعا كقلبه الجميل

    عندما اتابع له لا أملك إلا أن اقول رحمه

    الله وأذرف دمعتين على الذين غابوا عن

    الوطن والحلم مازال في القلوب

    غفر الله لنا ولك وللمسلمين

  10. قرات غسان اثناء طفولتي..

    قرات رجال في الشمس وكبرت ولازلت اتسائل لماذا لم يقرعوا جدار الخزان؟؟

    وعدت الى حيفا…

    غسان كان رجل ومضى ..

    ولو عاش الى يومنا هذا لاتهموه بالارهاب والخيانة…

    شكرا لشهادتك يا صديقتي الرائعة…

  11. امنية الرائعه

    اشكرك حقا على هذا الاختيار الرائع لقد قرأت كتاب رسائل غسان الى غادة السمان ولم اكتفي بقرائته مرة واحدة ربما تضحكين ولكني قرأتة ثلاث مرات وفي كل مرة اجد اشياء جديدة تروى عن الحب الثائر وروح المقاوم الذي لا تصدئ نفسه ابدا ولا تدخلها الشوائب .

    امنية انا اعتبر غسان اعضم كاتب خلقته الكبيعة الفلسطينية روائي له نكهة الزعتر والزيتون في جبال الضفة ورائحة بحر غزة والمهم اكثر انه ما لبث لحظة يحلم بالرجوع الى سهول البلد المغتصب الى تلال يافا وكرمل عكا ومرتفعات الناصرة ومرج ابن عامر .

    امنبة الغاليه

    كم اتمنى ايضا وبصفتي من عشاق غادة السمان ان تعيد هي نشر رسائلها له فغادة السمان حالة خاصة في الادب العربي ولا اخفيك اذ قلت لك بانها الروائية المفضلة لدي بكوابيسها البيروتية او بليلة المليار او بفسيفسائها الدمشقية او ببيروت 75 او حتى بالاعمال غير الكاملة والقصص القصيره .

    امنيه انا لا احب القصص القصيرة ولكني مع غاده استمتع بها ومع غسان كنفاني استمتع ايضا لا ادري هل قرأت المجموعة القصصيه لغسان التي تدعى السرير رقم12 هي رائعة من روائعه

    اتمنى منك ان تنشري في المرة القادمه شيئ لغاده انا افضل لها رواية سهرة تنكرية للموتى يمكن ان تنشري منها او تنشري احدى قصصها القصيره

    امنية دمت ابداعا ورونقا مصريا منثورا مع تدفق نهر النيل

    دمت

    نمر عبد الرازق

  12. الامنيـــــــــة .. الرائـــــــعة

    مســــــــــاء الورد

    غسان قراءت له فنان وبطل حقيقي … وانت راقيـــــــة ..

    راقيـــــــة الحرف والاختيار .. جميل جدا هذا الضوء لهذا المتفرد

    باقة ورد

    مودتي

    غريب الدار

  13. بسم الله الرحمن الرحيم

    كانت لغسان كنفاني رسالة مدرجة في مقرر تدريس الأدب العربي..

    كنت أبكي كلما شارفت على الانتهاء من قراءتها انا وطلبتي..لأنها كانت تحمل من الجمال الابداعي..ومن الصدق ما يجعلها تنثال في اعماق اعماقنا حتى تعتصرنا دمعا ودما..حمل القضية الفلسطينة حتى قتلته اغتيالا عل يد الموساد الصهيوني..لأنه كان يشكل خطرا فعليا على دولة الصهاينة بكلماته ..بحروفه التي تشطر القلوب ..وتوقظ العقول والأنفس..

    دمت بالف خير..

  14. هو ذا غسان يقبع خلف حدود كلماته

    لا تمت قبل أن تكون ندا

    إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين

    إن الموت السلبي للمقهورين و المظلومين مجرد انتحار و هروب و خيبة و فشل

    لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا

    هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم!

    إن الإنسان هو في نهاية الأمر قضية

    إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية

    الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت

    هو ذا غسان… بين كل ما سبق

  15. كم كانت سعادتي حين عرفت انك اسكتدرانية

    سوف اعود للتعليق بعد الافطار

  16. أمنية ….

    جميلٌ أن يكون لـ غسان كنفاني نصيب من مساحة مدونتك ، التي كل يوم توحي لي بأنها ملتقىً لأحرار هذه الأمة، و ما هو أجمل أن تشغل تجربة الشهيد (العائد إلى حيفا) جزءا من ثقافتك الواسعة ، تمتعت كثيرا و أنا على موعد مع ملاكي في نافذة الامنيات الوردية المطلة على آفاق التألق و العنفوان.

    أمنية …

    كان سيفرح غسان كنفاني كثيرا و هو يرى نفسه في حروفك المضيئة ، التي أحسده عليها ، و يقيني بأنه كان سيضع مدونتك بين رسائل غادة السمان الغالية على قلبه.

    أمنية ……. جديدي بانتظار بهاء طلتك ، عذب نظمك .

    عظيم امتناني

    فارس القرعاوي

  17. في قانون الجذب العام ينجذب الشئ الي نقيضه

    اما الشعراء فلهم قانون اخر … ينجذبون فيه الي اشباههم

    وهذا واضح جدا في اختياراتك… لغادة السمان وغسان كنفاني

    احسنت الاختيار عزيزتي

    كل عام انت بخير

    رمضان كريم

  18. امنيتى الجميله

    ميرسى خالص يا حبيبتى على تعليقك بمدونتى

    وعلى دوام زيارتك التى تسعدنى

    كل سنه وانتى طيبه وبالف خير وصحه

    رمضان كريم عليكى

    صديقتك كنزى

  19. السلام عليكم

    فطور مبارك..بالصحة والهناء..يحضره البررة..وتشهده الملائكة..

    ذنب مغفور..وأجدر موفور ..ان شاء الله رب العالمين..

    دعوة للمرور” الفكر الأردة” هل ستلبون؟؟

  20. أمنية

    هنا أجد الذوق الرفيع

    جميل اختيارك لهذه الرسائل الآدبية الرفيعة والتى كشفت عن جانب مهم من شخصية هذا البطل الشهيد

    رحم الله هذا البطل الذى عانى كثيرا لكنه ترك ما يخلد ذكراه

    تحياتى وتقديرى لك

  21. أمنية

    قرأتك بسعادة..

  22. احلى امنيه

    صباح الخير عليكى بتوقيت مصر

    اتمنى ان تكونى بافضل

    كل سنه وانت طيبه

    اول جمعه من رمضان

    جمعه مباركه عليكى وعلينا وعلى الامه الاسلاميه با كملها

    تحياتي

    اختك كنزي

  23. الراقيـــــــــــة الامنيــــــة

    مساء الورد

    جمعه مبـــــــاركة عليكم جميــــــعا يانقيـــــــة القلب …

    كل يوم وانت بخيـــــــــــر …

    باقة ورد

    مودتي

    غريب الدار

  24. الفزورة الخامسة من فوازير المصحياتي

    فزورة اليوم ….. عن قرش مصري …… أكل ولاد بلده ….!!!!

    زمان …من الفرحة غنوا للبحر ….وقالوا :

    البحر بيضحك ليه …؟؟

    وأنا نازله أدلع أملي القلل …..

    دلوقتي البحر … حصله إيه …؟؟؟

    عمال بيبكي ليه …؟؟؟

    بني آدم عمل إيه …… ؟؟

    قول يا بحر ساكت …ليه …؟؟؟

    البحر قال :

    جوايا سمك كثير …..

    فيه الصغير …والكبير ….

    لو سمكه جاعت ….. تأكل واحده … أصغر منها ….

    عمركم سمعتم …عن سمكة توحشت …تأكل ألف وميه …!!

    وتقولواالبحر بيبكي ليه …. ؟؟؟

    من ألف مصري وأكتر غرقوا فيه ….

    والقرش الكبير هرب ….. في حماية الحوت …..

    لا جفن له رمش ……

    ولا هزه جلال الموت ……

    قولوا… لي …..هومين …؟؟ يا حبايبنا الزائرين …..

    ترسل الإجابات …. بالحلول الصحيحية يومياً …. أو بصورة مجمعة أخر شهر رمضان …. مع التمنيات للجميع بالفوز

  25. الغالية امنية …

    لعل اجمل ما قرأته على الاطلاق من أدب الرسائل …هو رسائل غسان كنفاني لغادة السمان ..حصلت عليها في نسخة نادرة قبل ان تنشر وانا في المرحلة الثانوية ..واتذكر وقتها اني اعدت قرأتها حاولي خمس او ست مرات ..وكدت ان احفظها تقريبا …

    احببت في المرحوم غسان هو ..انه شاعر مناضل ..ومناضل انسان …

    شكرا لكل هذا الجمال امنية …

    وكل عام وانت بخير …

    محبتي ..

  26. أمنية.. السلام عليكم..

    ذوقك رائع يا أمنية..

    رسالتان جميلتان ليس فقط بالكلمات بل ولا بالمعاني.. إنما بالفلسفة التي فيهما أيضاً.. وما أروع الفلسفة حين تدمج بتعابير اللغة العربية..

    امنية سعدت جداً بالتعرف على هذا الكاتب الفلسطيني..

    وهذا بفضلك..

    سأبحث له عن المزيد..

    دمت بألف خير..

    ورمضان كريم

  27. شكرا أمنية على هذا الطرح الجميل للشاعر الكبير غسان كنفاني

    والحبيبة الأديبة غادة السمان

    كل عام وأنتِ بخير

  28. امنية مساؤك سعيد ….

    لفتة جميلة ان تحدثينا عن غسان الكاتب الكبير

    فالقصص التي يكتبها غسان لها نكهه مخلتفة ,وهي عبارة عن لمسات تراجيديدية يقطر

    منها الالم كالماء ………

    باقة ثلج لروحه الراقده خلف الشمس

    كل الود

  29. صديقتى وحبيبتى امنيه

    على فكره اسمك ده غالى عليا جدا

    مش بس علشان انتى صديقتى واختى كمان

    وعلشان كمان اسمك على اعز صديقه ليا اسمها امنيه برده

    وانا بعتبرك زيها واكتر كمان

    ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى

    وبارك الله فيكى انتى كمان

    ويارب يدوم التواصل بينا ان شاء الله

    ودى واحترامى لكى

  30. غسان كنفاني رجل في شعب وشعب في رجل

    فنان مرهف الاحساس، حمله قضيته فكانت هاجسه حتى أصبح مرجعاً لكل من يريد ان يعرف عن القضية، لم يقعده مرضه رغم آلامه ومعاناته، كان رجلاً عصامياً ناضل وكافح حتى اصبح علماً.

    جميل موضوعك

    تحياتي لك ودمت بخير

  31. أمنية الورد

    سلامي لك

    رمضان كريم وصح فطوركم

    ولي عودة إن شاء الله بعد طول الغياب

    تحياتي الخالصة

  32. عزيزتي امنية الورد اشكرك فعلنا لانك اضاتي لنا زاوية من زوايا حياة هذا الرجل الملئ بالحب والمشاعر والاحاسيس التي تأخذ ال ابعد مايكون حقيقتنا يعجبني جدا اختيارك لشخصيات ذات قمية ادبيه وانسانية رائعة …. شكرا لك والأن دعيني اذهب لقراءة جديدك

    دمتي بخير ودام وفائك لمن ابداع في مجال الأدب

  33. رائع هذا الكاتب

    يملك قلماً جباراً

    وأسلوب فريد

    شكراً لك أخي الفاضل

    ودي

  34. بغض النظر عن رفضي الرسائل التي تكون بين الأدباء… لأنني احترقتُ بنارها -للأسف-… فقد قرأت لغسّان (عن الرجال والبنادق)… إن أمثال هذه القصص تدفع القارئ لاحتواء الثقافة الفلسطينية بمعرفة أسماء المدن وتقدير المسافات بينها وعليه الانفعال بالأحداث… بل احتواء العامية الفلسطينية باستخدام عبارات مثل المارتينة بمعنى البندقية والفشك بمعنى الرصاص… وهذه الأشياء تحمل أسماء أخرى في مناطق من ريف الفلسطيني كالبارودة والطلق…

    يرحم الله غسّان… وإن كنتُ أختلف مع الفكر العلماني بعامّة واليساري بخاصة…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

وأعجب من حكايتنا ...تكسر نبضها فينا

كهوف الصمت تجمعنا ...دروب الخوف تلقينا

وصرتِ حبيبتي طيفا لشيئ كان في صدري

قضينا العمر يفرحنا ....وعشنا العمر يبكينا

غدونا بعده موتى ..فمن يا قلب يحيينا ؟؟



121376