آخر الجمرات
كتبهاomnia_ el ward ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 10:24 ص

:
ويرميني بآخر الجمرات
ماذا بعد
أيها المغموس في دمي كخلايا ميتة تنتظر جراحة النسيان كي أحيــا
بدونك بكامل قوتي وعافيتي، أخلع قلبي على ضفتيك وأتكأُ فوق سرير
الحيرة وأنت أيها النهر مصلوب فوق
خشبةالإحتمالات وجسدك المنساب بجانبي مرثية أخرى تثير شجوني ،
أستدعي النوم هرباً فوق وسائدماءك ،فيخرج من ظلي حرائق
تتمرد على هذا الصمت الذي إستباح عطري وإنهمار نجماتي وتمدد فوق
عمري براحة
إقتلعت من جفوني طعم النعاس ورحل خلف مجرة لا تقربها شهب النساء
ماذا بعد..
أيها القلب المخضب بالبعد بالهزائم فكل أحلامي معه موشومة باليتم لا
أذكر سوى مرة ترك على ثغري إبتسامة حتى الآن تقتص مني غيابه ، حتى
العصافير التي كانت تشاركنا صباحات الحب غادرت .. توقفت عن الغناء
وحده أصيص زرع ما تبقى
من ربيعه لازال يعاني معي الوحدة ، وأنت أيها العشب لازلت تطفو فوق
ماء غرقي لم أكن أعرف قبل اللحظة انك رجل تتقن النسيان بل وتجيد
رسم كائناتك الحية على ورق من ضباب حتى لا تعوق مسيرة حياتك
، وحين يشتد بك الجوع ولا أظنك هكذا جلّ ما تفعله
أن تغمس الليل في كؤوس السهر وتشعل من طيفي سيجارة تنفث فيها لهيب
شوقك ثم تطفأهاوتطفأني معها بجانب جثث الماضي ولم يزل قلبك يرتعد
من إنتقاضة حرفي من قبلة أحرقتهاعلى شفتين من علقم
يااااااااااااااه دربت نفسي على شتى فنون الغياب الصوت / الطيف /
الرسائل ، أسأل نفسي كل صباح كيف عشت بدونك فترات أطبق على
الفراغ عيني وأصحو على الغبار يملىء أحلامي ، انا أنا الهاربة
بالصمت بضجيج الأنفاس من حلم لازال يغفو فوق الوسـادة لتظـل
صرخاتي لا تسمع أحد سوايتنــــــويه
أرجو من الجميع الزوار الكرام عدم تفسير كتاباتي
على إنها حالة شخصية هي جزءا مني لا أنكر
لكنها أيضا من أعماق الحياة بمعنى مزيج بيننا
لا تعبر عني فقط .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص نثرية | السمات:نصوص نثرية
دوّن الإدراج




























يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:13 ص
امنيه
إقتلعت من جفوني طعم النعاس ورحل خلف مجرة لا تقربها شهب النساء
ايه الروقان ده
دمتي مبدعه ست الكل
انتي خايفه ليه يكون ادراجك حاله شخصيه
مش بردك الادراج بيكون حاله من التعتعه النفسيه في مكنون الداخل الجواني
يامنيه الفل
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:43 ص
أمنية …
بالتأكيد الكتابة تخرج من قلوبنا لتعبر عن ما نشعر به وما يشعر به الاخرون
هي في النهاية مزيج من احلام واشواق وانتظار ٍ والم وعذاب ودائما انا افصل بين الكاتب
وما يكتبه رغم ان ما يكتبه هو طفله الصغير الذي انجبه
عودة الى النص وبعيداً عن التعقيد
وبكلمات بسيطة اوجز
وقفة احترام لهذا القلم
مودتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:08 م
إليك أيتها المتأملة…
كنت أتمنى أن لا أجد التنويه أسفل إدراجك….لأنه امتص كل الإحساس من نصك….لو قلت لي أن هذا التنويه وضعته حتى تتجنبي شخصنة التفاصيل إلا أن ذلك لا يشفع لك ما سببتيه لنصك….هو نصك وليدك قطعة منك…..لكن تلك النهاية الحمراء جردته من الانسانية..
اعذريني لكن هذا ما شعرت حين وصلت عيناي آخر اللوحة المدرجة فوق…
أشكرك أيتها المتأملة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:18 م
ألأخت أمنية
حتى لو فسرت كتاباتك بأتها حالة شخصية
فلا عيب في ذلك .. فعندما يبدأ المرء في الكتابة
يبدأ أولا بنفسه ومن ثم ينظر إلى من حوله ثم
يوسع نظرته لتشمل مجتمعه الذي يحويه
ومثل رائعتك هذه لا تولد إلا ممن يمتلك الدراية
والخبرة
رااااااائعة يا أمنية
تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:30 م
واين الرجل يا اختاه
وهل يتذكر الرجل حاله كرجل؟؟؟
فلقد نسي نفسه وهو يفكر في كيس الخبز والافواة الجائعة
اين الحب من اناس اصبح حالهم حال المرثي عليه من الموت
فاين الرجال واين الرجل ايتها الامراة العربية؟؟؟؟؟؟؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:35 م
صديقتي ….
لعل اغلب المعلقين هكذا يكثرون من المديح والثناء حول الكلمات بعد ان يعجزوا عن الرد
بشيء مناسب
وهذا الشيء يجب ان يبتعد عنه المدونين
اما انا فيحق لي ما لا يحق لغيري حول النص فقط
كلماتك ِ لا يمكن لانثين ان يختلفوا عليها
بالنسبة لجديدي فهو في قلبي
واعتقد انه اصابتني نوبة من الكسل الشديد
دمتي بخير وأمل
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:44 م
شكرا يا أمنية.. وللورد تحية أخرى ملؤها السر وكل الحكايا.. أتعبتنا هجرتك لأرضنا فلم نعد نسمع للنداء صدى، ولم يعد لمساء العطر عنفوان العبير.. نلتقي على وطن جميل يضمنا مثلما نحبه . ولك كل المودة كل السلام..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 4:15 م
الراقيــــــة الامنيــــــة …
مساء الورد … وجدت الحب الحقيقي في مدينتك ؟ يالروعتك سيدتي
انا اكثر ما أكون محلقا بروحي جوار حرفك ودفئك .. بصدق مشاعرك
انت امرأة نادرة تحت جنون انفاسك الحريق والجمر وبينهما الطهر الساكن فيك ..
بكل جهاتك اللؤ لؤ الفاتن بالضوء يشبه ملامحك … ملائكيـــــة الجمال
اصبحت الكاتبة الجميلة وجنون الحلم لنساء الكون قبلك وبعدك …
..
الامنيــــــــــــة … يكفيك ان الطهر فيك كغناء العصافير علي شرفة بياضك
يتحدي الريح واتساع المدي ..منذ تاريخ عصرك الغيمة لونك تشبه هطولك النقاء
ياسناء الياسمين …
اما عن جديدي …
بكل الحزن عادت الاحزان تمهد طريق الوداع … هذه الدنيا ..
ساتابعك حتي في الغياب ..
تركت لك ياسمينة
استمري انت مبدعة ستتهاوي الاقلام امام قلمك ..
وداعا …
احترامي وتقديري ..
غريب الدار
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 4:31 م
اي كتابة مهما كانت
هي تلك النقطة التي تتقاطع فيها ذات مع الحياة
قد نكتب عن الحياة الني نعيشها ويشاركنا فيها الاخرون
من منطلق ذاتي
فتغلب ذاتينتا على الموضوع وهذا الغالب في الكتابات الابداعية
على عكس الكتابة العلمية التي يحاول صاحبها ان يتجرد قدر الامكان من ذاتيته
ولكن بما اننا بصدد كتابة ابداعية
فلا يمكن ان نلغي ذواتنا
لاننا مهماحاولنا ان نكتب عن الاخرين فنحن في النهاية لا نكتب سوى ما نحسه بداخلنا
لهذا يلجأ بعض الكتاب لمثل هذه التنبيهات
لابعاد القراءات التي تبحث عن الشيطان بين السطور
القراءات التي تبحث عن الاسقطات على الواقع واقع الكاتب
ولكن الكاتب / الكاتبة دوما يريد ان يكون كلامه عاما يقول كل شيء دون ان يقول شيخا مخصصا خوفا من حراس النوايا عادة
فأنه يموه بهذه التنبيهات التي هي تنبيهات مراوغة
انها تغرينا بالقيام بعملية الاسقاط اكثر مما تبعدنا عنها
…………….
الكتابة عن الحياة
وعن حالة شخصية
لا تعارض بينها
لان حالات الشخصية هي جزء من الحياة
في النهاية نحن لا نكتب الا ما نحس به ولو كان احساس متفرج وليس احساس مشارك
……………….
تنبيهك في نهاية النص
اثار في بعض الاسئلة حول معنى وجدوى الكتابة
ومدى حضور الذات المبدعة في النص
ولكن صديقتي
ما ضرورة التنبيه
وهل الكتابة عن حالة شخصية
خطيئة يجب الاعتذار عنها؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:02 م
الحبيبة أمنية
مساك ورد
طبعا لن أمدح كتاباتك فلست أهلا لذلك
اتذوقها بصمت افسرها بصمت أخر اشد
قسوة من تنويهك في نهاية الإدراج
أين من يستحق هذا الحب وهذا الكلام؟؟
حبي لك دائما
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:06 م
امنية العزيزة
اذا كان ماكتبت تعبير عن حالة شخصية فقدبلغت حد الاعجاز في الوصف والتشخيص
واذا لم يكن ماكتبت تعبير عن تجربة ذاتية فقدبلغت نفس الحد في التخيل والابداع
فمما تتنصلين عزيزتي ؟؟؟ من الاوسمة والنياشين !!!!! تري
اهو ضجر الثري من النعيم ؟؟؟ ام الزهد في الكنوز التي ملات خزائن الابداع ؟؟
ايا كان الامر….. ابق كما انت فنحن نحبك هكذا .. وليس ثمة مايؤرق بال معشوقتنا
الغالية ……. بشكل شخصي اصارحك القول انني كلما اردت ان اقرأ شئ قيم …
اتجه مباشرة الي مدونتك ارتشف من نبعك الفياض …..
تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:13 م
يااااااااااااااه دربت نفسي على شتى فنون الغياب الصوت / الطيف /
الرسائل ، أسأل نفسي كل صباح كيف عشت بدونك فترات أطبق على
الفراغ عيني وأصحو على الغبار يملىء أحلامي ، انا أنا الهاربة
بالصمت بضجيج الأنفاس من حلم لازال يغفو فوق الوسـادة لتظـل
صرخاتي لا تسمع أحد سواي ….. (( هذا الاعتراف مستحيل يكون نيابة عن احد )) !!!!
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:32 م
ما يخرج من القلب يصل الى القلب
جميل ابداعك حبيبتي
مروري لالقاء التحيه
ودعوتكي الى جديدي
فوجدت ابداعك
مودتي الخالصه لك حبيبتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:54 م
وتتحدثين عن اخر الجمرات كان النار توشك ان تنطفيء…
ولن تنطفيء
تبعث في كلماتك روحا من لهب…
امنية لازلت تغرقين او ان الانسان يغرق…
مرة اخرى ارى هنا حالة حب تتلبس الكلمة….
شكرا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:51 م
“أمنية” يا أمنية في خيالي؛ المهم نزلت من مقامك الزكي إلى مدونتي وكان رأيك كلمات أنعشتني؛ سكنتني مثلما يسكن المطر أرض العطش؛ اخضوضرت بعدها منابت الحلم الجميل داخلي؛ وأورقت بعد فصول الجفاف؛ وانتثرتُ كلمات؛ كلمات عشق حبلى بالحلم الجميل؛
رأيك دائما يهمني؛ ولأنه يهمني أحبك دائما في مدونتي حتى وإن كنت تجيئين متأخرة؛
دمت رائعة؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:52 م
كنت لاغضب من الضعف الذي يناقض شموخك لكنك نوهتي بالمفيد..
(لست انا المعنيه بكل ذلك…والقصه مجرد شعور اكتبه ليس اكثر.)..
ساكتب…
حين يصلبه الرحيل تحت اشعة الاصيل…
لن ابكيه ابدا…
فانا هوائه ان غبت غابت الحياة…
وهو رسم من سعاده على جدران حياتي الشفافه..
اعتدتها شفافه..
واخاف انا ارها بالالوان مجدا!!…
غبت عنكي ولم تسألي…
تقبلي مروري..
اختك من اطالت الغياب دوما
ana
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:28 ص
الأخت امنية
“”أيها المغموس في دمي كخلايا ميتة تنتظر جراحة النسيان كي أحيــا
بدونك بكامل قوتي وعافيتي، أخلع قلبي على ضفتيك وأتكأُ فوق سرير
الحيرة”"
تعبير جميل جدا دمت متألقة
شكرا على الزيارة لمدونتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:45 ص
الأستاذة أمنية
تعبيراتك موفقة للغاية …
تحياتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:24 ص
صديقةٌ لي سأروي لكِ قصتها باختصار
فحاولي ان تقفي معي بينَ الحرفِ والتيار
تبحثُ عن شيءٍ موجود
لكنهُ بعيد
يقالُ لهُ صفاء !
وقد ادعوهُ بلغتي ابتعاداً عن لغةِ الاقوياء
في زمنِ اختلفت فيه المفاهيم
وأصبحَ صعباً فيهِ اللقاء !
أتاملها بصمتٍ شديد
وهي تعتقدُ باني شخصٌ قاسٍ عنيد !
سيدتى
رائعةٌ قد نعجزُ عن وصفها أحياناً
خذي كأس ماء !
تأملي قاعه
واحملي بيدكِ قلماً منَ الرصاص
اقلبيهِ في كأسك !
كم دمعةً سقطت اذا عادَ الى الهواء !
سيدتى
صرخاتكِ وصلت أوراقي
فالتزمي الصمت !
لكن بطريقةٍ مختلفة
لا سؤالَ فيها ولا جواب
لا حبَ فيها ولا عتاب
الثباتُ عنوانٌ احترمُه
وأمامكِ ورده
على صفحةٍ بيضاء ..
اتمنى ان تقبليها
سيدتى
الحزن بداخلنا من الالف الى الياء
لو اخترعو مقياس له لقلنا اغبياء
ولكن
لمَ نعشق الصمت
ونحاول أن نودع
الطريق بلا همس؟!
أين ذهب الصوت؟!
وإختفى الكلام
حتى أصبحنا نخاف
من الإبتسام؟!!!
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:42 ص
أستدعي النوم هرباً فوق وسائدماءك ،فيخرج من ظلي حرائق
تتمرد على هذا الصمت الذي إستباح عطري وإنهمار نجماتي وتمدد فوق
عمري براحة
إقتلعت من جفوني طعم النعاس ورحل خلف مجرة لا تقربها شهب النساء
……………………………………..
لله ما اروعك من امنية
اخترت ما اخترته من عباراتك
رغم انني لو اردت العدالة لأخترت النص برمته من جماله
دمت بهذا الابداع
فعلا مبدعة
لك حبي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:15 ص
كم كنت سعيده بقراءتى لهذه الكلمات
ابهرتنى كلماتك جدااااا
ارجو زيرتك الكريمه الى جديدى وابداء رايك بجديه
ارجو دوام التواصل
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:03 ص
حاولت ان ابحث عن أشد ما جذبني في كلماتك فوجدت ان كل ما كتبته قد شدني وجذبني بالفعل
عاودت قراءة الادراج مرات ومرات، لاستمتع بما تكتبين عزيزتي
تخرج الكلمات من قلوبنا في وقت نكون في اشد الاحتياج للكلام
وحينما تخرج الكلمات على الأوراق نكون وكأننا نتحدث مع أنفسنا عن أنفسنا
فيخرج الصدق المحمل بأجمل المعاني
دمتِ بخير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:11 ص
شعرت بحروفك كثيرا
وتعبيراتك الجميله
واتمنى دوام التواصل
لكى كل الشكر والتقدير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:11 م
الوعد الصادق…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولّى زمن الهزائم …وبدأ عصر الإنتصار…واللهِ سيندحر الباطل…واللهِ إنّه وعْد الله الصادق
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:43 م
أيها المغموس في دمي كخلايا ميتة تنتظر جراحة النسيان
كي أحيا بدونك بكامل قوتي وعافيتي أخلع قلبي علي
ضفتيك وأتكأ فوق سرير الحيرة………………………
تحياتي لكلماتك الراقية الجميلة جدا
وأدعوك لإدراجي الجديد
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:43 م
سلام الله على الرقيقة امنية وردية
تعجز الاحرف عن ايفاء حقك…
ويقف الاطراء عاجزا امام روعه احرفك…
كان النبض..وكان الاحساس..وكانت المشاعر…هي لغتك…
كان قلمك…مبدع وجميل…وراقي الى ابعد…الحدود…
زخرفة مميزة تجعل القلب أسيرا لها
دمت لـ الأبداع …
مودتي لك ولحرفكـ العذبـ …
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:03 م
كم هو جميل أسلوبك يا أمنية
ألفاظك قوية
يسمعها القلب صراخاً وأنيناً
أسعد كلما مررت من هنا .
أتمنالك دوام التوفيق .
أخوكِ دائماً نيجــر .
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:44 م
اجرح القلب واسق شعرك منه …..فدم القلب خمرة الأقلام
وهل كانت الحروف إلا تعبيرا عن نبضنا ، توقنا ، وانكساراتنا ، وحبنا
دمت بألق الحب
مدونتي : معارج الحب : جمال كريم
http://djamelkarim.maktoobblog.com
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:49 م
امنيه انتي بحق رائعه
وهمساتك دافئة جميله
لا حرمني الله من كلماتك ايتها المبدعه
كوني بحفظ الله
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 6:37 ص
عرضت حالة إنسانية قاسية.. أتمنى فعلاً أن لا تكوني أنت من مرت بكل هذا..
الخاطرة في قمة الروعة كالعادة.. تسرحين وتمرحين في كلماتك..
فهذا هو ملعبك..
تتقنين حكم الكلمات.. يا سلطانة الكلمات..
أسعد دائماً بقراءة كلماتك..
أعذريني لتأخري..
نهارك عسل..
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 6:39 ص
صباح الخير امنيه
وصباح النشاط
هصبح عليكي وبعدين ارجع اعلق ان شاء الله
صباح الفل
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:41 ص
صباح الخير:
في القراءة لا أحد يفسر ما كتبتيه على أنه إنت، بل هو استجابة لحاجة نفسية وعاطفية فينا، إلا إن كان القارئ يحرص على تتبعك أنت بالذات، وتلمس ملامح شخصيتك من خلال الكلمات.
لذا تأكدي أن كلمات كهذه تلامس القلب قبل العقل والذاكرة.
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:53 ص
مرور سلام وتحية
ودعوة لقراءة ادراج مميز من طفلة
هي اختي تبلغ من العمر13 عاما
يهمني رأيكم
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 3:00 م
عرض
فكرة
أقتراح
سمها ما شئت
بعد قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يمكن أن نتصل أن لم نزور مريض .. و ان كان قريبا فقد أصبنا الحسنيين ..
تخيل معى …
سبعون ألف ملك يصلون عليك
يومنون على دعائك
يستغفرون لك
هكذا اخبرنا من لا ينطق عن الهوى
خذها فرصة …
ادعو الله ..
اجتهد فى الدعاء و خلفك كل هذه الملائكة
حقا سيستجاب لك
الأمر و الله جد لا هزل فيه
اللهم أستجب و تقبل
آمين
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 3:17 م
مساء الخير
هل سمعت بالبطل سعيد الحوتري
هل تعرفه
اذا اقرأ نشيده
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:03 م
مســـــــــــــــــاء الورد
والفل ……
والياسمين ……
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:13 م
امنية كلام جميل رغم كل الوجع الذي فيه
لكن انت على العكس مني تماما فاْنا لااْكتب الا عن حالة مررت بها ولااصف الااحساس عصف بي لما لانستطيع التعبير عما يعترينا كل ادراجاتي وصف لي شخصيا عدا ادراجين كتبهما هو ليعبر ايضا عن حالة مر بها
اعتقد هذه ازدواجية في لتفكير وعدم ايمان بما نكتب او كاْننا ندفع عنا تهمو ارتكاب الحب او الفراق او ااعتاب او…. الخ
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 6:32 م
تحياتى
لصاحبة عذب الكلام
وتقديرى
لرقيقة المشاعر وسيدة الاحساس الراقى
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 6:45 م
لم أكن أعرف قبل اللحظة انك رجل تتقن النسيان بل وتجيد
رسم كائناتك الحية على ورق من ضباب حتى لا تعوق مسيرة حياتك
………………………………………..
هناك من يضع فى أولوياته مسيرته هو فقط ومستعد لنسيان أى شئ سواها
أنانية أو ذاتيه ..ربما
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:32 م
مرور مسائي لإلقاء التحيّة..
مساؤك هنا
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:33 م
أسجل عبوري ومروري
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:36 ص
مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
“أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:46 ص
سعدت جدا بما قرأت
مع اجمل امنياتي لك بيوم جميل
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:56 ص
امنيه الراقيه القيثاره
جمعه طيبه مباركه
************دعاء ******************
دعاء: اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:16 ص
الراقية الامنية …
صباح الورد … مساء الفل
جمعه مباركة عليكم جميــــــــــعا بإذن الله وعلي زوارك الكرام …
تمنياتي لك بالســـــــعادة ..
كوني بخير
باقة ورد
احترامي وتقديري ..
غريب الدار
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:39 ص
دعاء يحفظ بأذن الله من مكر الماكرين وظلم الظالمين وللرزق من نعم العزيز الكريم … ..فار س ـ بغـــداد
بسم الله والصلاة على محمد واَل محمد
فوضـت أمري الى الله ان الله بصيـر بالعباد
فـوقـــاه الله ســيـئـات مـامكــــروا
لاإله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
فستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين
حسبي الله حسبنا الله
فانقلبوا بنعمة من الله
حسبنا الله وفضل لم يمسهم سوء ماشاء الله
لاحول ولاقوة الابالله
ماشاء الله لاماشاء الناس
ماشاء الله وإن كره الناس
حسبـي الرب مـن المربوبيـن
حسبـي الخالـق من المخلوقين
حسبـي الـرازق من المرزوقيـن
حسبي الرب رب العالمين
حسبي من هو حسبي لم يزل حسبي
حسبي من كان حسبي مذ كنت حسبي
لم يزل حسبي الله
لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
والـصــــلاة والـســــلام علــى محمــد واَل محمــد
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:36 ص
يااااااااااااااه دربت نفسي على شتى فنون الغياب الصوت / الطيف /
الرسائل ، أسأل نفسي كل صباح كيف عشت بدونك فترات أطبق على
الفراغ عيني وأصحو على الغبار يملىء أحلامي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:37 ص
أيها المغموس في دمي كخلايا ميتة تنتظر جراحة النسيان كي أحيــا
بدونك بكامل قوتي وعافيتي، أخلع قلبي على ضفتيك وأتكأُ فوق سرير
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:38 ص
أيها القلب المخضب بالبعد بالهزائم فكل أحلامي معه موشومة باليتم لا
أذكر سوى مرة ترك على ثغري إبتسامة حتى الآن تقتص مني غيابه ، حتى
العصافير التي كانت تشاركنا صباحات الحب غادرت .. توقفت عن الغناء
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:31 م
الحبيبة أمنية
اللهم بارك جمعتنا التي جمعتنا بها من غير حول
لنا ولا قوة اللهم اجمع قلوب المسلمين على
طاعتك ونصرة نبيك عليه افضل الصلاة والسلام
اللهم اجمعنا بالمسجد الاقصى واكتب لنا فيه
صلاة قبل الممات اللهم اغفر لي ولجميع
المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 1:07 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جمعه مباركه عليك و على امه الاسلام اجمع
و نسال الله العلى القدير ان يجمعنا فى مستقر رحمته
و ان نصلى يوما ما صلاه الجمعه فى المسجد الاقصى
اللهم اكتب لنا فيه صلاه قبل الموت
و شهاده على اعتابه
اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين
و ارفع بفضلك رايتى الحق و الدين
اللهم امين
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 1:39 م
*****************بسم الله الرحمن الرحيم ***************
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..
و محا صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان … ….
و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …………
و الواقعه….و الملك ..و الدخان …
وصلينا على رسول الله و على آله و من والاه حتى يرضي الله عنا …
*********************جمعه مباركة ********************
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 1:40 م
غاليتي …
وحشتيني يا قمر…
دعيني استريح على احد ضفافك فقد جرفني نهر الحنين اليك بتهور …
لــــــــــــــي عودة …
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:04 م
ياربي ياربي انا مفتون في هواك ياربي ومالي سواك
قد ملأ الدنيا نداك عميت عين لاترا
يامن اضحك يامن ابكى ادعوك ايا منجي الهلكى
خر القلب لحبك فجعل كل جبالي ذنوبي دكا
يحكى عن عفوك ياربي فاتيت اامن ما يحكى
وعقارب قلبي قد دارت تبحث بين جنوني عنك
في ارضك او في سماك القاك هنا ام هناك كل مكان قد حواك
عميت عين لاترا، يامن خلق الحب فسوى يامن اهواه اذا اهوى
لو كان لقلبي ان يسهو سقط القلب بحبك سهوا
يامن ضاعت فيه سفني وبرا بحر حنيني رهوا
من كسر المركب واعتلق القلب بشيء الا فهو
هل تتركني يا ترا والكون حوته يداك في الاعين يجري سنا
عميت عين لا ترا، انا لا اخشى مادمت معي ياكهفي في يوم الفزعي
لا خبت وفي كفك سئلي وبجودك ياربي طمعي
علقت بحبك امالي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:45 م
أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:04 م
مساؤك هنا..
ونور السنا..
……………….
جمعتك مباركة..
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جديد مدونتي موضوع عنوانه
فيروس يسمى السياسة
حضوركم يشرفني وعلى رأس إهتماماتي
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 6:21 ص
عزيزتى
كلماتك رقيقة وتنم عن مشاعر مرهفة
وتعبيراتك رائعة قرأتها ثانية لأتذوق من روعتها
لك تحياتى
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:08 م
لحرفك نكهة لا تُفسر بالحزن
ولا تدرك بالفرح
ولا تندرج تحتى مسمى الجرح
لكنها تسمى فلسفة الحرف
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 5:44 ص
لربما نتظاهر دوما بالنسيان …
لكن أوراقنا التي تركناها تذكرهم هنا و هناك لا تنساهم
إن القلب ليحزن و ان العين لتدمع .. عليهم أولئك الذين أفتعلوا إبعادنا عنهم
جميل بكل المقاييس التي أنتمي أليها ما كتبتِ
و سلام
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 11:17 م
هنا وجدت ُ معتقلا أختبىء بين ظلاله كلما زارني ظمأ
أمنيات وردية / فارهة أنتِ
سعيدة بانضمامي لكوكبة متابعينك ِ
ود ّ يمتدّ لعينيّكِ