من روائع الأديبة غادة السمان
كتبهاomnia_ el ward ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 05:25 ص
غادة السمان تعد واحدة من الاديبات البارعات في كتابة الرواية والقصص
والمقالات الادبية يدور بعضها في المطارات وداخل الطائرات والمواقع
السياحية الشهيرة حول العالم. انها تكشف المعاناة وتنطلق في صحاري
الكلمة الرائعة من اجل الهدف لا من اجل الترجمة او تصيد مديح لا عمر له،
بينما العمر للابداع في عالمه المطلق.
وقالت غادة السمان: “يكفي ان نكتب صدقنا، على النحو الذي يرضي ضمائرنا الادبية
وبعدها قد يترجم العمل او لا يترجم”.
فالشرط الابداعي الاول هو الصدق الفني.

نموذج من ابداعاتها
((اميرة في قصرك الثلجي ))
أين أنت أيها الاحمق الغالي
ضيعتني لأنك أردت امتلاكي..
ضيعتَ قدرتنا المتناغمة على الطيران معاً
وعلى الإقلاع في الغواصة الصفراء …
أين أنت
ولماذا جعلت من نفسك خصماً لحريتي..
واضطررتني لاجتزازك من تربة عمري
ذات يوم..
جعلتك عطائي المقطر الحميم..
كنت تفجري الأصيل في غاب الحب..
دونما سقوط في وحل التفاصيل التقليدية التافهة..
ذات يوم..
كنتُ مخلوقاً كونياً متفتحاً
كلوحة من الضوء الحي..
يهديك كل ما منحته الطبيعة من توق وجنون..
دونما مناقصات رسمية
أو مزادات علنية
وخارج الإطارات كلها..
لماذا أيها الأحمق الغالي
كسرت اللوحة
واستحضرت خبراء الإطارات
أنصتُ إلى اللحن نفسه
وأتذكرك..
يوم كان رأسي
طافياً فوق صدرك
وكانت اللحظة، لحظة خلود صغيرة
وفي لحظات الخلود الصغيرة تلك
لا نعي معنى عبارة “ذكرى”..
كما لا يعي الطفل لحظة ولادته
موته المحتوم
ذات يوم..
حاولت ان تجعل مني
أميرة في قصرك الثلجي
لكنني فضلت أن أبقى
صعلوكة في براري حريتي..
آه أتذكرك
أتذكرك بحنين متقشف..
لقد تدحرجت الأيام كالكرة في ملعب الرياح
منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة..
لحظة ودعتك
وواعدتك كاذبة على اللقاء
وكنت أعرف انني أهجرك
لقد تدفق الزمن كالنهر
وضيعتُ طريق العودة إليك
ولكنني ما زلت أحبك بصدق
وما زلت أرفضك بصدق ..
لأعترف
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر..
وأحسست بالغربة معك
أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر..
معك لم أحس بالأمان، ولا الألفة
معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن
النوم المتوقد .. استسلام اللذة الذليل..
آه اين أنت
وما جدوى أن أعرف
إن كنتُ سأهرب إلى الجهة الأخرى
من الكرة الأرضية..
وهل أنت سعيد
أنا لا!!
سعيدة بانتقامي منك فقط.
وهل أنت عاشق
أنا لا.
منذ هجرتك
عرفت لحظات من التحدي الحار
على تخوم الشهوة..
وهل أنت غريب
أنا نعم.
أكرر: غريبة كنت معك
وغريبة بدونك
وغريبة بك إلى الأبد.

حـب
يطلقني حبك من فراشي الخامد
وموتي اليومي..
يقطع سلاسلي اللامرئية
التي تربطني إلى اسم اليوم والساعة والشهر
وإلى الجدران الرتيبة
وزعيق مذياع الجيران
وصراخ باعة الصحف بأسماء متكررة
والزجاج الصيفي اللزج…
يحررني حبك من التفاصيل البلهاء
لأعود كما أنا
جنية الفجر
التي سئمت المشي
واشتاقت إلى الطيران..
حبك ينبت لي
عشرات الأجنحة الشفّافة
وأطير كفراشة خرافية
خرجت للتو من زمن الشرنقة..
حبك يطلقني من سجن اللحظة
لأصير والمدى.. واحداً..
الحب خطان متوازيان
إنك ساحر، وشرس
تخشى اطمئناني إليك:
تتوهمه فخّاً..
وتخشى هربي منك:
تتوهمه لامبالاة
يا رفيق الحزن الهارب من دربي
مثل طائر هجر الحدس
وحمل البوصلة فضاع..
تقدم مني بلا ذعر
وشاركني مهازل الذاكرة المشروخة
وانتفاضة الشرايين الضجرة
في مدن منسية
آه لا تذهب، لا تحضر
لا تقترب، لا تبتعد
لا تهجرني، لا تلتصق بي
لا تضيعني، لا تؤطرنى..
ولنطر معاً
في خطين متوازيين
لا يلتقيان
لكنهما أيضاً لا يفترقان!…
إنه الحب!

أعلنت عليك الحب
آه صوتك صوتك !
يأتيني مشحوناً بحنانك
وتتفجر الحياة حتى
في سماعة الهاتف القارسة.
آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينك
مع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفةآه صوتك صوتك !
صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة
صوتك نسمة النقاء والمحبة
في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة
والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية
مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات
وورقات النعوة وشركات التأمين
مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر
والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل
والسمك المتعفن على الشاطئ …
آه صوتك صوتك !
صوتك الليلي الهامس طوق نجاة
في مستنقع الانهيار.
آه صوتك صوتك !
مسكون باللهفة كعناق
يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل…
وأعاني سكرات الحياة
وأنا افتقدك
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء
يقود إلى غابة …
وأركض في الغابة
اعرف انك مختبئ خلف الأشجار
واسمع ضحكتك المتخابثة
وحين ألمس طرف وجهك
توقظني السماعة القارسة.
آه صوتك صوتك !
وأدخل من جديد مدار حبك
كيف تستطيع همساتك وحدها
ان تزرع تحت جلدي
ما لم تزرعه صرخات الرجال
الراكضين خلفي بمحاريثهم ؟!
……………..آه صوتك صوتك !
وهذا الليل الشتائي
يصير شفافاً ورقيقاً
وفي الخارج خلف النافذة
لابد ان ضباباً مضيئاً
يتصاعد من زوايا العتمة
كما في قلبي
آه صوتك صوتك !
وكل ذلك الثراء والزخم الشاب
تطمرني به
وأشتهي أن أقطف لك
كلمات وكلمات من أشجار البلاغة
ولكن …
كل الكلمات رثة
وحبك جديد جديد …
الكلمات كأزياء نصف مهترئة
تخرج من صناديق اللغة المليئة بالعتق
وحبك نضر وشرس وشمسي
وعبثاً أدخل في عنقه
لجام الألفاظ المحددة !
………..آه صوتك صوتك !
يولد منك الفرد والضوء
والفراشات الملونة والطيور
داخل أمواج المساء الهارب
لقد احكمت على نفسي
إغلاق قوقعتي
فكيف تسلل صوتك الي
ودخل منقارك الذهبي
حتى نخاع عظامي ؟!
آه صوتك صوتك !
واتوق إلى احتضانك
لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكطان
بأسلاك هاتف
ومطعونة بسماعته !
آه صوتك صوتك !
وانصت إلى قلبي …
يا للمعجزة : انه يدق !
أرجو أن ينال إختياري قبولكم
ويرضي ذائقتكم الراقية


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصاصات من الذاكرة | السمات:قصاصات من الذاكرة
دوّن الإدراج




























يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 8:52 ص
العزيزه امنيه
بالتأكيد اختيارك راقي ، ذوق رفيع
جميل ككل كتاباتك
بالطبع المبدعين يعرفون كيف يختارون دائماً.
تحياتي لك ودمت بخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:06 ص
الصديقة العزيزة امنيا
تحية طيبة لكي ولجميع زوارك
نقل متميز من شخصية متميزة
ابداع الاديبة الكبيرة غادة شي جميل
كم نتمنى ان يكون لها موقع على مدونات مكتوب
مرور تحية واحترام
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:09 ص
ومذ متي تكتبين شيئا ولا يرضي ذائقتنا الأدبية أيتها الأمنية الوردية ؟!!
جميل ورائع بكل تأكيد ….
سلم ذوقك على هذا الانتقاء الرائع …
وسلمت ِ …
مودتي وخالص تقديري
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 10:22 ص
امنية انا منعشاق غاده السمان
مسا الخير اولا \
هاني استشهد باشتباك مع اليهود انا بعذر سؤالك لانو احنا عملنا بحالنا هيك وخلينا ثقافة الفرقه والفتنه تسيطر علينا
انا اسف لهذه الرؤيا عند الاخرين على الشعب الفلسطيني بس هاني كان عظيم كان ينأى بنفسه على الخلافات الداخليه
شكرا على سؤالك نابلس الجرح
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 11:07 ص
السلام عليكم..
وفقتي بالاختيار..
جميلات جداً:)..
يسعدني دعوتك لأولى محاولاتي القصصية “تمرد قدر”..
غريب19
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 11:09 ص
امنيه لا تعتذري فانا لم انضايق منك انا متضايق من الحالة التي صرنا عليها
اشكرك على اهتمامك المتواصل لك كل تحياتي
واعود واقول معا حتى يتم الافراج عن كل سجناء الرأي في الوطن العربي عامة وفي مصر وفلسطين خاصة
لك التحية
نابلس الجرح
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 11:37 ص
أوجعتني بهذا الاختيار ولكنه وجع جميل مشوب بمتعة الابحار والتحليق في فضاءات غادة الواسعة جدا. فالسباحة في بحيرة الشيطان وتجربتها في الحياة من أجل أن تكون صادقة مع نصها وفنها يكفيها فخرا ، ورائعتها كوايس بيروت، وأعلنت عليك الحب ونصوص أخرى لا تعد، يكفي غادة حتى تتربع على عرش النص المتمرد عن الجاهز والاتكال..كلك يا أمنية ذوق ورقي وكلمة دمت لنا ودام عطاؤك. كن بخير.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 12:21 م
لأعترف
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر..
وأحسست بالغربة معك
أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر..
معك لم أحس بالأمان،
&&&&&&&&&&&&&&&&&
رائعة حقا تلك القصص ،، واروع ما فيها التشبيهات
سلمت يداكى على هذا النقل الرائع وتلك القصص ذو الاحساس الحزين
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 1:13 م
العزيزه امنيه………………………………..
مقتطفاتك رائعه .تهانئي لك ولاختياراتك الراقيه
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 1:51 م
الغالية أمنية
يسعد مساك يا رب
وهل يخرج من الورد إلا العسل
فكل ما تكتبين أو تختارين من مواضيع رائع
يعبر عن انسانه رائعة وراقية
دمت بحب
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 1:56 م
العزيزة امنيات وردية :
شكرا لمرورك اختي ودعمك
احسنت فيما اخترت لادبية ومبدعة عربية … طافت كلماها الوطن العربي الكبير … واصبح اسمها في قائمة الصدق الادبي … من لم يقرأ غادة السمان… من لم يقرأ رسائلها للمبدع غسان كنفاني
احسنت في اختيارك … وذكرت جيلا لا يقرأ بواحدة من رائدات الادب العربي الحديث
دمت بخير
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:21 م
أمنياتي وحشتيني
وطالما غادة السمان هنا حاضرة اهديكي واياها عطر الريف والربيع
مااروع غادة ومااروع اختيارك
فغادة التي نثرت عذابات وجراحات واهات
استطاعت ان تعلن الحب والانوثة
ومازالت ترواد طرقات الكلام
وتنثر سنابل الحب
سأعود لهذا الجمال
كوني بخير صديقة الحلم الممنوع
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 2:44 م
أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر..
وأحسست بالغربة معك
أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر..
معك لم أحس بالأمان، ولا الألفة
معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن
النوم المتوقد .. استسلام اللذة الذليل..
آه اين أنت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اختيارك جميل و شبيه بحلاوة كلمات غادة السمان.
لك مني كل الحب.
بلقيس.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 3:19 م
السلام عليكم
دائما مبدعه
تعبير رائع
استمرى
الله يوفقك
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 4:12 م
~~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
STOP
لا أدعــــوكم هذه المــــــرة للجديـــــد…. وإنمـــا دعوتــــي للتجديـــــــــد
أحبتي في الله
الغايـــــــــــــــة مـــن اجتماعنــــــــــــا هنــــــــــا هو التـرابط والأخــــــــــــــــوة
والمحبــــــــــــة في الله… فلنعمــــــــل لنحقق التغييـــــــر في أمتنـــــــــا
فالأمــــــــة بحـــــــــــــــــاجة لأقلامــــــــــنا… وبحــــــاجة مــــاسة وملحــــــــــــة
للعمــــــــــــــل بمـــــــا نقول.. فحسن القول و تصديق العمل غاية أمتنا المنشودة.
“”"”"”"”"”"”"”"”فلتكن أقلامنا شاهد لنا لا علينا”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 4:12 م
حبيبتى / امنية
جزاك الله كل خير على مرورك الكريم
اسأل الله ان يشرح صدرك .وييسر أمرك ..ويهديك رشدك …….ويعطيك سؤلك
وزيااااااااااااااادة
دمت بحب
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 4:31 م
تحياتي الغالية إليكم
مرور محبة و سلام
أدعوكم لمشاركتي في جديدي
احترامي
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 9:12 م
مساء الخير..
أسعدني مرورك الجميل وكلماتك الحلوة..
ليلة سعيدة
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 1:24 ص
السلام عليكم
لا تبالي غاليتي امنية فانت كنت ومازلت في القب
بـِأي رِجـــلٍ تَرْقُـُـــصْ؟
دعوة لقراءة جديدي
خالص تقديري
لي عودة للقراءة جديدك
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:55 ص
صباح الخير امنيه
اختيارك جميل
لكن بصراحه وبكل صراحه انا بحب اقرالك انتي اعزريني
اسلوبك حلو وصادق
صباحك فل
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:56 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ادراجي الجديد بعنوان — اشتاتا اشتوت
ارجو ان يحوز اعجابكم وهو بالكامل من وحي كلمتين من صديق عزيز اسمه عادل سعيد
شاء القدر ان اعرفه هنا فقط في مكتوب من خلال مدونته المحترمه وتعليقاته المحترمه
ونصائحه القويمه فله مني كل الشكر والتقدير وان كنت مقصر في حقه وحقكم جميعا
فذلك لضيق الوقت والعمل
تقبلوا مودتي واحترامي
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 7:29 ص
الاخت العزيزة امنيا
تحية طيبة لكي وللجميع
اجمل صباح محمل بباقة من الورد النرجسي اهداء لكي وللجميع
مرورى لاالقي التحية عليكي واخبرك باني قمت بارسال رسالة على بريدك الخاص
ارجو الاطلاع عليها والرد على باسرع وقت ممكن.
تقبلى مرورى
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 8:44 ص
الحبيبة أمنية …
طالما أحببتها هذه الساحرة غادة السمان لانها تحكي مشاعرنا
تكتبنا حين تكتب ذاتها تسافر بين طرقاتنا حاملة فرحاً حباً …
اختيارك رائع فدوماً نجدك رائعة …
دمت بخير
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 10:11 ص
اختيار موفق ورائع
وهو ليس اختيار لموضوع فقط ولكان لكاتبة أيضا
غادة السمان من الكاتبات التي تمتع القارئ بكتاباتها
شكرا على ما قدمتي لنا
دمتي بخير
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 10:25 ص
دعوة للحب في الله ورسوله
فنان مغربي00 عبد الحليم حافظ سبب توبتي
قابلته في مدينة عمان العاصمه الأردنيه
رجل ما إن سمعت به حتى تأثرت من كلامه
مع اللكنة الواضحه في لسانه
كان يخطب في المصلين بعد الصلاة
وكان لسانه يتدفق حلاوة
ما إن سمعت خطبته حتى قررت في نفسي ان اجلس
حتى أسلم على هذا الداعية
انتظرته
ليس طويلا
ثم رأيته يقبل علي بوجهه الصبوح
الذي يتلألأ من نور الإيمان والهداية
أحبكم في الله
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 10:28 ص
الغالية / أمنية
غادة السمان من الكاتبات العربيات التى أقدرها جداً وسأرسل لك مجموعة من الدوواوين الشعرية والكتابات لها .
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 11:27 ص
لقاء المدونين الكبير بالإسكندرية
تقوم جمعية الثقافة والحوار بالإسكندرية بدعوة كل مدوني مصر لحضور لقاء المدونين الكبير يوم الجمعة القادم الموافق 27يونيو في تمام الساعة 2ظهراً بمقر الجمعية أمام أسواق الشريف العصافره رقم 346شارع جمال عبد الناصر عمارات التعمير برج الاميره أعلي شركة مصر للتامين ..
يشرف اللقاء الشاعر الرائع عبد الرحمن يوسف الذي سيقوم بإلقاء أحدث قصائده ..
ويعف ذلك دردشة حول التدوين وأهميته للمجتمع المصري وظاهرة طبع المدونات
( مدونات مصرية للجيب )
والتدوين والإختراق الأمني
واكثر المدونات شعبية …
ياريت من يستطيع الحضور … يحضر …
خصوصاً …
مدونين الإسكندرية والمحافظات
وأعضاء الإتحاد المدونين المصريين
فرصه طيبه للتعارف في مكان مناسب
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 11:30 ص
رائعتي ….
أيتها الوردية …
راقية حتى في اختياراتك و ذوقك رفيع …وفرتي علي البحث في النت …
أشرقتي يومي بوجهك النقي ….
لك حبي …
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 12:21 م
أمنيات
سعيد بوجودي في مدونتك
وسعيد بقراءة اختيارات الراقية
دمت ودام تواصلك
مودتي الخالصة..
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 12:27 م
رائعتي ….
أيتها الوردية …
راقية أنت حتى في اختياراتك و ذوقك رفيع …وفرت علي عناء البحث في النت …
أشرقت يومي بوجهك النقي ….
تفوحين عطرا مع رمش النسيم ….
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 1:02 م
كلام رقيق .. وذوق عالي .. للاختيار …. شكرا لسرعة تلبيتك .. دعوة التضامن مع الاحرار في ادراج (تهديد صريح بالقتل ) بمدونتي … جزاك الله خيرا .. تقبل تحياتي (واحدتاني)…والسلام خير ختام
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 2:17 م
مقتطفات رائعة لأديبة بارعة
سلمت يراعك
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 3:04 م
ذوق مميز فى الاختيار …لكاتبة متميزة
تحياتى
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 4:02 م
الســـــــــــــــــلام على امنية الورد الرائعة
وأختيار رائع للأدراج لمن لا يعرف الأدبية العظيمة غادة السمّان
شكري من الأعماق
وأحس مهما أكتب لن أرتقي لبلاغتها في الشعر الحر
ودي وحبي للآماني الوردية
//
القلب المكسور
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 6:26 م
اعلان الحب ..أكثر ما في الكون جرأة وقربا من انسانية البشر
الحب يثمر أملا..وأحلاما..وكل الخير
تحياتي لك
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 7:18 م
***…أمنية الرائعة
..أختيار يدل على عقلية متفتحة ..فغادة السمان ليست مجرد كاتبة
..بل هي ثورة نسائية في عالم الكتابة عجز أما ابداعها الكثير من رجال الفكر و النقاد
..و يكفي انها من قالت..
..أين أنت أيها الاحمق الغالي
ضيعتني لأنك أردت امتلاكي..
..و يبدوا ان معظم الغاليين حمقى.؟؟؟؟؟؟؟
.
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 9:39 م
شارك في إنجاح مبادرة : من أجل تدوين نظيف و بدون مشاكل.
السلام عليكم
هذه المدونة فكرتها جاءتني كرد فعل تجاه المشاكل التي طغت على مسار التدوين منذ مدة في موقع مكتوب
فجلنا عايش انسحاب مدونين ذوي مستوى جيد بسبب تهجمات تعرضوا لها من قبل أشخاص أصحاب نزعات عدوانية و أحيانا نتيجة تلاعبات صدرت ضدهم من طرف أشخاص يحسنون الضرب تحت الحزام و بالتالي فرغم أن الكثير منا يكون لديه رأي مختلف حول الإتجاه الذي تأخذه المشكلة و كذا النتيجة التي تؤول إليها إلا أنه يبقى مكتوف الأيدي غير قادر على أن يؤثر في مجراها ليتأذى بعد ذلك شخص بريئ أو شخص كان في الإمكان استيعابه رغم عيوبه ونجد في النهاية ذلك الشخص الضحية قد انسحب مكسور الخاطر دون أن يلتفت إليه أحد ثم نواصل نحن الكتابة كما لو أن شيئا لم يكن
بعد هذا و حتى أكون صريحا معكم إلى أقصى حد . أحب أن أخبركم بأن الأمر الذي دفعني أكثر نحو السعي للمشاركة في حل هذه المشكلة هو اقتناعي بأن تعايشنا مع بعض في هذا الفضاء المفتوح المفروض يستند قبل كل شيئ على مبدأ التسامح لأننا في النهاية و لا واحد منا يستطيع أن يدعي بأنه لا يخطئ.و عليه فهل لأنك تحسن فن ضبط النفس و إخفاء عيوبك يصبح غيرك ممن لا يتصف بهذه الميزة خبيثا و ابن كلب ؟؟!!: وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي إن ربي غفور رحيم
أيها الإخوة مبادرتي التي أؤكد على كونها تبقى مجرد اقتراح قابل للإثراء من طرفكم هي فكرة بسيطة لا تحتاج إلى شرح كبير
فأولا : أنا أقترح أن تكون هذه المدونة مكانا يلجأ إليه كل من يتعرض لمضايقة أو يكون منزعجا من مشكلة أو شاهدا على تعدي مدون على آخر أو أي شيئ من هذا القبيل .يلجأ إليها عن طريق البريد الخاص فيطرح علي انشغاله فأتعهد أنا صاحب المدونة بأن أنقل المشكل لمجموعة من المدونين القدماء المشهود لهم بالحكمة و رجاحة العقل ليدلوا برأيهم حولها و يبثوا فيها …
ثانيا : الشخص المشتكي يكون له الحق في انتخاب العدد اللازم من قائمة الأشخاص المخولين للبث في المشاكل و هذا طبعا حسب ظروف الأشخاص المطلوبين
ثالثا:المدونون الذين يقتنعون بالفكرة كطريقة حضارية لحل مشاكلهم المحتملة يعلنون ذلك في مكان ثابت في مدوناتهم بعبارة واضخة متفق عليها بين الجميع
رابعا :عدد الأشخاص الذين ستوكل لهم مهمة البث في المشاكل أقترح أن يقسم إلى مجموعات دون أن يضطر أحد الذين وقع عليهم الإختيار أن يكون له نشاط جماعي ينسق فيه مع الآخرين وبالتالي فكل ما أقترحه هو أن تتوقف مشاركة هؤلاء الإخوة و الأخوات عند حد أن يبدي كل واحد منهم برأيه بشكل فردي بجوابه على السؤال الذي توجهه له المدونة و بالتالي فأنا أقترح أن يكون العدد كبيرا و هذا حتى لا نضيق على هؤلاء الإخوة .و يضمن كل واحدا منهم أن مشاركته لن تتعدى المرة في الشهر أو أقل من ذلك بقليل أو أكثر
رابعا : أنا صاحب المدونة أتعهد بأن أبقى مجهولا و هذا حتى لا يكون مجهودي الذي أرجو من ورائه رضا الله ثم المساهمة في خدمة مسيرة تدوين واعي و نظيف، حتى لا يكون وسيلة للشهرة أو منفذا لتلبية نزواتي الشخصية
**********************************************
الأشخاص الذين أقترح أسماؤهم كبداية هم كالآتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ مازن الشما : من هولنـــدا…إلى فلســ
الأستاذة سامية فارس : ساميات
الاستاذ وائل عزيز : عقل ونقل .. ومستقبل
الأستاذ كريم الجزائري: داخل المجال
الأستاذ مفتاح الكاديكي: شوق المطارح
الأستاذ :محمود عيشونة
الأستاذ :إدريس الهبري: أوراق
الأستاذة سامية عبد المطلب: نـــون
الأستاذ سعيد بن جبلي :تحية نضالية
الأستاذ عماد السامرائي عندما يغيب القمر
الأستاذ حسـان العـاني همسات الرجل الشرقي
الأستاذة هيفاء فويتي: أنكر دمعي
الأستاذ: معتصم عيسى
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
الأستاذ محمد حماد :بقلم محمد حماد
الأستاذ سيد مختار : كلـمـة للتـاريـخ
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
و أخيرا أترك لكم المجال لإبداء رأيكم في الفكرة و اقتراح أفكاركم و كذا اقتراح الأسماء التي ترونها مناسبة للمساهمة في فض المشاكل التي نتعرض لها
تقبلوا مني كل عبارات الإحترام و التقير
فاعل خير
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 9:59 م
دعوة لزيارة مدونتى واتمنى ان يعجبكم اخر ماكتبت
———————————————————-
لاتــــسالينى عن اى شى
لاتسالينى كيف ولماذا أحببتك
فان خيروني بين الموت على كفيكِ
وبين الحياة بدونك
لاخترت ياسيدتى كفيكِ
لاتسالينى لماذا احبك
فمثلك لا يتكرر مرتين
فما بيني وبينك اكبر كل الكلمات
لست رومانسياً حالماً
ولا شاعرً يتاجر بالكلمات
ولكن ياحبيبتى
إنا وانتى عصفوران
كنا نبحث عن بعضنا على الأوراق
قبل إن نحب بعضنا
كنا نكتب كل يوم عن أوجعنا
نبنى قصور من الرمال
نرسم لوحات من الخيال
نعزف سيمفونية الحب المجهول
نحلق مع العصافير في السماء
وكل من راءنا قال إننا سعداء
ولا يعرف إننا تائهين في عصر الظلماء
لايعرف إننا نبحث عن حبنا في الخفاء
حبيبتي
ارحمي قلبي وكفى ذل له
قولي عما يحتويه قلبك
فليس لنا إلا رب السماء
إن كتب علينا الحب لامفر
لاتخافى
فاانا اعرف جيدا من أنت
لاتخافى
فالحب لم يكن أبدا جريمة شنعاء
لاتخافى
فما بيننا اكبر من كل الكلمات
حبنا لن يعرفه غيرنا
حبنا أعظم من أن يكتب في قصيدة
حبنا أجمل عالم جمع بيننا
صنعناه بيدينا
وباحترامنا لقلوبنا
صنعناه من زمن بعيد
قبل نلتقي بسنين
حبيبتي
لن يستطع أحدا فينا الاختيار
وحبنا خلقنا من جديد
غير كل شي فينا
أعادنا للنشاه الأولى
محي كل مافات من أعمارنا
وسجل بنفسه شهادتنا الجديدة
فالاعتراف به سيجنبا الكثير
يرحمنا من عذاب العذاب
يرحمنا ذل القلوب
يجعلنا عصفورين كما خلقنا الله
فاانا وانتى عصفورين
ليس لهم عن الحب بديل
مع خالص تحياتي ووفائي
لاامرة هزت كياني
———————————-
رسالة عاجلة لاامرة عاشقه
رسالة عاجله
سيدتى
قلبى لم يعد كافياً
فما بداخله اكبر منه
سيدتى
انالا استطيع التحمل
فما بداخلى يقتلنى كل يوم
اكررها انا لا اريد شى
الا ان تقولى لي ماذا افعل
قد تعبت وسجائرى شفقت علي
قد تعبت وقهوتى اصبحت توسينى
قد تعبت ولم اعد اتحمل
اه لو تعلمين
ماانت بداخلى
اه لو تعلمين
انك امتزجتى بدمى
واصبحتى بروحى تتحكمى
سيدتى هل تتلذذين بدموع رجل احبك
هل تعرفين انى احبك
حبا لم يعرفه البشر
حبك اصبح قدرى
وانتى اصبحتى قدرى
وانا من
اجبينى بالله عليكى ياسيدتى
انا من
انا من في حياتك
وكفى ذل لى
اجبينى ان كنتى تحبينى
وارحمينى ولا تعذبينى
فقلبى لم يعد كافياً
وانا لا استطيع التحمل
اخر رسالتى
اعذرينى
فاانا اعشق بكل مافيا
انا اعشق للهذيان
انا انسان
له قلب يهفو
ونبضات تتالم
وعيون لاتنام
اعذرينى
فاانا احبك
وهذه رسالتى
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:35 ص
جميل جدا توظيف الذائقة الأدبية في اختيار مواد إبداعية وتقديمها للقارىء العربي.. جهد رائع وفكرة أروع.. تمنياتي لك بمزيد من التوفيق.. وهذه مادة أخرى لها صلة بغادة أهديها إليك.. ولك أن تتصرفي فيها بما يخدم القارىء
http://ichrakatte.blogspot.com/
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 7:30 ص
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
********************** دعوة ***********************
ندعوكم للمشاركة فى حملتنا من اجل فلسطين ومن اجل اسرى المسلمين فى سجون
الاحتلال وجوانتاناموا ومن اجل التذكير بحقوق الشعب الفلسطينى وبخاصة حق العودة الذى
تجرى محاولات لشطبة وطمسه من قرارات الامم المتحدة …..
فى انتظاركم لدعم اخوتنا ومواجهة المحاولات الصهيونية الامبريالية الاسرائيلية الامريكية
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 10:36 ص
الفاضلة أمنية
أجمل الكلمات سمعتها هنا
وأروع البيانات وجدتها هنا ..
إنه الخيال الحقيقي ..
وروعة الأدب ..
ماأروعها الأديبة غادة .
سلامي لك ومودتي
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 3:35 م
مررت لالقاء التحية تمنياتى بالتقدم وفى
الزيادة ان شاء الله
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:24 م
الأخوة والأخوات الأعزاء
بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى والثانية على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثالث المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد
“ضيفنا الثالث على كرسي الاعتراف”
بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين
دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا
تقبلوا أجمل تحية
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 7:00 م
العزيزة أمنية ….
ومن ذا يقوام إغراءات غادة السمان
تجيدي النقل
كإجادتك للصياغة والتحوير
تقبلي فائق احترامي
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 10:03 م
مساء النور عزيزتي وجديدي وانتظارك . تحياتي
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:41 ص
مرحبــا بالزوار المحترمين جد .. جدااا .. في مدونة عــالم ملكة
يسرني حضوركم و تواجدكم..
تهمني آرائكم و ملاحظاتكم..
عالم ملكة في انتظاركم..
تلاحظون عن الملوك ابتعادهم عن حياتكم اليومية و عدم التواصل معكم.. ها هم معكم..
ليحكوا بعضا من قصصهم الواقعية صدقوني أرجوكم.. أنا الملكة.. أنا ملكة مملكة..
سأحرص أن أحكي لكم جزءا من حياة الملوك و ضيوفهم..
ستجدون أجواء خاصة و حوارات مع ملوك و رؤساء و مشاهير..
ستجدون لحظات حميمية لرجــال يصنعون تاريخ بلدانهم..
فلا تترددوا في فتح مدونة عــالم ملكة..
محبتي و عشقي لكم
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:48 ص
صباح الخير صباح المحبه هذه اول زياراتي ولا اعتقد انها ستكون الأخيره
اختيارك لغادة السمان كان رائع فهي أديبة بحق أدراجك مميز ويسمح لي أن أكتب عن اديبة عربية دمشقية جميلة غادة السمان قرأت لها الكثير ومن ضمن قرءاتي المجموعه الغير كاملة بجزئين ( رحيل المرافئ القديمة ) ( السباحة في بحيرة الشيطان ) وبما ان ادراجك يثحدت عنها اسمحلي ان أكتب قرائتي الخاصة لرحيل المرافئ القديمة ليست قراءة نقدية لاني لن أبرع فيه ابدا ولكن محاولة لكشف ماتريد ان تقوله لنا غادة السمان ( الدنواب الرمادي – أرملة الفرح - حريق ذلك الصيف - جريمة شرف - الساعتان والغراب — عذراء بيروت ))
في القصص الأربعه الأولى تقدم لنا غادة السمان أدب رفيع المستوى أدب يحاكي العقول ادب يفجر القضايا والهزيمة في وعينا الداخلي وهي لاتكتب لتسجل للتاريخ فهي بعيدة كلينا عن السرد التسجيلي غادة السمان لاتصرخ ولاتبكي ولا تتأمل حتى ولكنه تقودنا في قصصها لنحاور انفسنا هي لاتخاطبنا من الخارج انما تخاطبنا من عمق اعماقنا لتكشف الرواسب فينا وتوقظنا من الغيبوبة المستمره …. وكقارئه بسيطه أرى ان رحيل المرافئ القديمة لم تكن مجرد قصص عادية انما هي اضافة ادبية متميزة للقصه العربية القصيرة فقد اضافة الكيف ولا الكم للوعي العربي المعاصر من خلال قصصها نرى الهزيمة وتغوص في اعماقنا لندرك الحقيقة بأبعادها المختلفه
اتمنى الا اكون قد اطلت عليك ولكن غادة السمان ان كتبت عنها يكون قليلا
تقبلي مروري المتواضع ودام التواصل
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:01 م
مرور للســــــــــــــــلام..
كل التحية والود
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:01 م
الراقيــــــــة الامنيـــــــــة
مســـــــــــــاء الورد
انت مبدعة وبالتالي اختياراتك طبيعي جدا ان تكون رائــــــــعة ..
انت مشاعر صدق من عميق الحب حروفك تزهر
حتي سطورك بطعم قهوتك تخبر و صباح القهوة في ضحكتك حدائق زهر
خذي علي كفيك عقود الياسمين انت تستحقين الاكثر ..
ارجو من الله لك الســــــــعادة
شكرا لك امنية علي تواصلك الكريم ودعائك الطيب لي بظهر الغيب
انتهت الاختبارات بسلام
لك باقة ورد
احترامي وتقديري ..
غريب الدار
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:51 م
فتاة ترى الملائكة 000قمت بنقلها من مصدرها بكل أمانة 00 حقا إنها فتاة معجزة
قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن . وإليكم جانب من قصة الطفلة المعجزة على لسان أبيها
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
محبكم في الله محمد رمضان
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 1:56 م
العزيزة والغالية أمنية الورد:
شكرا جزيلا لإجاباتك الصريحة عن كل أسئلتي في كرسي الاعتراف
لقد تشرفت كثيرا بالتعرف عليك عن قرب.
تحياتي الغالية إليك
احترامي و تقديري
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 3:14 م
أمنية الورد …
سعدت بمرورك بمدونتى
وأبهجنى تعليقك بها ..
أشكرك حبيبتى .
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 4:12 م
الاخت امنيات وردية
مساء الخيرات
الى متى ؟ سؤال يطرحه ركب الفرسان .
… ينتظر اجابتكم … وبوح قلمكم
دمت بخير
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 7:46 م
امنية انت ولك مني الف امنية بالسعادة
رائع هو اختيارك وتظل كلمات غادة تضرب القلب
نحسها وليس فقط تقرأها
سلمت يدك
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 10:05 م
اجمل ما لفت نظرى هو الحكمة التي باسفل المدونة
جميلة جدا
ت ح ي ا ت ي
مصعب
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 6:16 ص
التعليقات مراقبة …!!!
أكثر شيء يضايقني في أي مدونة سواء علي مكتوب أو بلوجسبوت أو جيران أو ورلد برس أو غيرها…
جملة …((صاحب المدونة طلب مراقبة التعليقات ….))
يمكن أن أفهم أن تراقب التعليقات في صحيفة حكومية صفراء تتكلم في إتجاه واحد وتروج لنظام واحد ولشخص واحد وترفض الرأي الأخر ….
التعليقات هي التي أعطت برامج التوك شوقليل من المصداقية بالسماح لأي مشاهد أن يتصل ويقول رأي سواء متفق أو مخالف ….
التعليقات هي ما يميز المدونات عن المجموعات البريدية والمنتديات وغرف الدردشه ….
هي قمة التواصل والرأي والرأي الأخر ….
لماذا الوصاية علي التعليقات …؟؟
هل لتجنب نقد جارح أو كلمة بذيئة أو قلة أدب أو ذوق …
عادي … الحياه فيها الطيب والخبيث … الخير والشر ….
هل نعمل مراقبة علي أنفسنا في الشوارع ممنوع التعرض لنا إلا بالطيب والجميل …!!
يا ساده ..من يجهل عليكم بدون ذنب أو حتي بذنب فكل إناء ينضح بما فيه …
هل تريدون أن تقلدوا النظم الإستبداية وجهازها الإعلامي الفاسد الذي يسن القوانين والتشريعات لحبس من يخرج عن النص ويكتب بما لا تريد …
هل تريدون أن تعاقبوا .. من يكتب رأي مخالف في مدوناتكم … بحرمان تعليقه من الظهور …
والله … يا ساده ..دخلت مدونات ثقيله في بلوجسبوت تهاجم الإسلام والعروبه والوطنية وتركت تعليق موضوعي …
فوجئت بمقص صاحب المدونة أو صاحبتها تقص التعليق وتمنعه من الظهور ..
عندها عرفت أنها ليست مدونات ثقيلة وإنما أخف من الريشة تخشي تعليق معارض ومخالف ربما يثري الموضوع ويفتح أفاق جديدة ….
يا سادة … إفتحوا التعليقات …. يرحمكم الله ….
عظمة وقيمة المدونات في الشفافية والحرية التي تمارس فيها …
من يريد المراقبة …. فليذهب لقسم شرطه ويعمل به …. !!!!
ممكن بقي … نكبر لبعض كمدونين … وتتركوا التعليقات مفتوحه …
ولا تردوا علي أي إساءه …. فهي ترمز لمن أرسلها ….
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 5:36 ص
رائعة أنت و اختيارك
أمنيتي الجميلة
**
ذات يوم..
حاولت ان تجعل مني
أميرة في قصرك الثلجي
لكنني فضلت أن أبقى
صعلوكة في براري حريتي..
**
آه لا تذهب، لا تحضر
لا تقترب، لا تبتعد
لا تهجرني، لا تلتصق بي
لا تضيعني، لا تؤطرنى..
ولنطر معاً
في خطين متوازيين
لا يلتقيان
لكنهما أيضاً لا يفترقان!…
إنه الحب!
**
أعشقها هذه المجنونة