فيكتور هوجو ، شكسبير ، بودلير
كتبهاomnia_ el ward ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 09:48 ص
فيكتور هوجو
عندما عشنا سوياً
على الصخور قديما
حيث ينساب الماء
والغابة تهتز
فى منزل يجاور الغابات
كان عندها عشر سنين وثلاثون عندى
وأنا دنياها كنت
آه، كعشب معطر
تحت أشجار ممتدة وخضراء
لقد صنعت مصيرى المزدهر
عملى خفيف وسمائى زرقاء
عندما قالت لى : أبى
صرخت من قلبى : ياالله
عبر رؤاى التى لاتحصى
سمعت كلامهاالمنتشى
وجبهتى استضاءت فى الظلام
من ضوءعينيها
كان لها سمت الأميرة
حينما أمسكتها بيدي
بحثت عن الزهور بلاانقطاع
والفقراء فى الدروب
.
الطبيعة والإنسان
الشمس اختفت فى الغمام عند المساء غداً ستأتى العاصفة، المساء والليل.
ثم الفجر وأضواءأبخرته
ثم الليالى، فالأيام لاوقت يضيع
كل الأيام ستمضى، ستمضى أفواجاً
على وجه البحار، على سطح الجبال
على أنهار الفضة، على الغابات
كنشيد غامض لأموات نحبهم
وجه المياه، قمة الجبال متغضنة
ليست شائخة والغاباتدائماً خضراء
تجدد شبابها، نهر الحقول
سيمنح الجبال بلا توقف
الموج الذى يعطيه للبحار
لكننى، تحت كل يوم عادى
أمر أسفل رأسى
وأسكن تحت شمس مرحة
سأذهب إليها قريباً فى وسط العيد
دون أن أنقص شيئاً
من عالم فسيح ومتألق.

وليــام شكسبير
ألا تشبهين صفاء المصيف
بل أنت أحلى وأصفى سماء
ففى الصيف تعصف ريح الذبول
وتعبث فى برعمات الربيع
ولا يلبث الصيف حتى يزول
وفى الصيف تسطع عين السماء
ويحتدم القيظ مثل الأتون
وفى الصيف يحجب عنا السحاب
ضيا السما وجمال ذكاء
وما من جميل يظل جميلا
فشيمة كل البرايا الفناء
ولكن صيفك ذا لن يغيب
ولن تفتقدى فيه نور الجمال
ولن يتباهى الفناء الرهيب
بأنك تمشين بين الظلال
اذا صغت منك قصيد الأبد
فمادام فى الأرض ناس تعيش
ومادام فيها عيون ترى
فسوف يردد شعرى الزمان
وفيه تعيشين بين الورى

ما كان حظي من شبابي
غير لفح كالزفير
فكأنما كان الشباب سحابة حبلي
ببرد زمهرير
وكأنما الأفراح لم تك في ثنايا الغيم
غير نجوم صحو
لامعات كالبدور
جرفت سيول العمر أحلامي
أحالتها سراب
واجتث ناب الدهر من أرضي
أزاهير الشباب
فغدت ثمار حديقتي عجفا
عدا نزر يسير
بلغت بأفكاري سفين العمر
ميناء الخريف
وتعاورتني من صروف الدهر ألوان
لها ضرب الحناجر والسيوف
واختط فوق جبين عمري معول الأيام
وشما كالقبور
من لي بإكسير
يعيد إلي تراب حديقتي
روح السرور
فتعيش أزهاري الجديدة
من رحيقه
إن أنا طافت بأحلامي زهور
كالوحوش يأكل ذا الزمان من الحياة
لكأنه غول
يعيش علي البقايا
والرفات
يقتات من دمنا
وينمو
بينما نذوي رويدا
كالجديول
حينما ينداح في بطن الغدير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر مترجم | السمات:شعر مترجم
دوّن الإدراج



























